#adsense

الى أين يأخذ “حزب الله” لبنان

حجم الخط

الى أين يأخذ “حزب الله” لبنان
صبري مصطفى

 

فيما الأزمة الرئاسيّة اللبنانيّة تراوح مكانها وقصر بعبدا خالٍ منذ 24 تشرين الثاني 2007، وفيما حملات التخوين والتجنّي والافتراء والتهديد والوعيد من قبل المعارضة تستعر يوما بعد يوم، وفيما لا زالت أسعار المواد الغذائيّة تلتهب، والأزمات النفسيّة الحادّة تعصف بالمواطن اللبناني، والتي أبرز عناوينها الاحباط واليأس والقنوط والخوف والقلق على المستقبل والمصير، وفيما باتت أكثريّة الشعب اللبناني تقول لمخيم الاعتصام “… عنّا”، وفيما الدكتور سمير جعجع يتحدّث عن امكان حصول اغتيالات جديدة ستقوم بها سوريا بناء لمعطيات لديه، وفيما كانت اسرائيل قد أجرت مناورات عسكريّة هي الأضخم منذ تاريخ انشائها، وفيما الحديث يدور عن امكان ضربة عسكريّة أميركيّة لايران مع ما تحمله من تأثير خطير على الساحة السياسيّة اللبنانيّة لما لـ”حزب الله” من ارتباط بالمنظومة الايرانيّة، يتساءل المواطن اللبناني الى أين يأخذ “حزب الله” لبنان؟ ولماذا لا يفك ارتباطه بايران وسوريا ويعود الى مفهوم الدولة اللبنانيّة ومفهوم المؤسسات اللبنانيّة؟ ألا يستحق هذا البلد نظرة الى مستقبل أبنائه الذين يعانون نتيجة سياساته التي تهدّد الجميع و تجعلهم في “بوز المدفع”؟ لماذا يدفع بنا الى اليأس؟ فان كان “حزب الله” فعلا لكان دفع الى الأمل والرجاء ولكان قدم مصلحة شعب بأكمله على مصلحة الديكتاتوريّين.


يا “حزب الله” حرام حرام ما تفعله بلبنان. ان الشباب يهاجرون والبلد يزداد فقرا، والقرف سيّد الموقف. فالى أين يا حزب الله تسير بلبنان؟

المصدر:
النهار

خبر عاجل