الحاج حسن: إختطاف باكزاد وصمة عار على تاريخ “حزب الله”رأى رئيس التيار “الشيعي الحر” الشيخ محمد الحاج حسن أن عملية اختطاف ممثل الحزب الاشتراكي الفرنسي كريم باكزاد على طريق المطار على يد زمرة مسلحة تابعة لمحمية الضاحية الجنوبية تشكل وصمة عار على تاريخ حزب الله وتهدد أمن المجتمع الشيعي خاصة واللبناني عامة، وإننا إذ ندين هذه العملية اللامنطقية واللامسؤولة طالبين من السيد حسن نصرالله التدخل الشخصي لوضع حد ٍ لهذا الفلتان الذي يشكله حزامه الأمني، والمطلوب من السلطات اللبنانية والقضائية عدم التراخي والإسراع بفتح تحقيق رسمي وجاد لكشف هوية هؤلاء المجرمين وفضح أسمائهم وملاحقتهم كي لا تتكرر هذه المأساة التي تؤثر على ثقة الخارج بوطننا وتشكل نكسة لموسم السياحة وكأنهم تعودوا (أي حزب الله) على ضرب المواسم السياحية والإصطيافية.
الحاج حسن، إتهم حزب الله بالسعي الدؤوب لإشعال الفتن الداخلية وجلب الضربات الخارجية كأنه أدمن على رائحة الدم والجثث، فإذا كان باكزاد قد اشتبه به مصورا “في عاصمة حزب الله فهل كان رجال قوى الأمن الداخلي عندما اعتقلتهم عصابة أمن الحزب يصورون؟ ولماذا كان نفيكم في البداية ومن ثم التبرير السخيف الذي تتحملون فيه كامل المسؤولية، لقد سئمنا ترهاتكم التي أرهقتمونا بها وإطلالات نوابكم ومسؤوليكم الحاقدة، كفوا عن بث السموم ونبش الماضي الذي أنتم جزء لا يتجزأ منه، كفى تخوين واتهام الناس بالعمالة والبهورات والتطاول والإعتداء على حريات الناس وكراماتهم، ويبقى السؤال هل اعتقال باكزاد بقرار رسمي أم إفرادي اتخذه زعرانهم المنتشرين على طريق المطار والضواحي، وأسخف من كل ذلك تلك السلطة النائمة التي تركت ضيفا أجنبيا رسميا مختطف خمس ساعات دون أن تتحرك منتظرة الفرج من حزب الله”.
وتابع: “من يحمي المواطن وأمنه وحريته بعد اليوم؟ وهل يوكل الأمر إلى أجهزة أمنية عاجزة عن حماية نفسها أولا “؟
وختم: “آن الأوان إلى فرض السلطة هيبتها وإنهاء المربعات الأمنية ولو بمساعدة دولية فلم يعد المواطن مقتدر على تحمل أوزار الضائقة الإقتصادية المستفحلة في ظل فلتان أمني. كفانا الله شر الأيام المقبلة على أمل أن ينتخب الرئيس في 13 أيار وأن لا يستمر مسلسل التأجيل الهزلي، وإنهاء حالة التمرد والإستقواء على القانون والمؤسسات والدولة وهيبتها”.