كبارة: لتحمل المسؤوليات الوطنية والكف عن التلاعب بعيش المواطنيناعتبر النائب محمد كبارة ان “الازمة السياسية تشكل بيئة مناسبة تماما لتفاقم الأزمات المعيشية والإجتماعية والحياتية”، وان “المواطنين باتوا في وضع صعب جدا أمام إستشراء موجة الغلاء، وان تصحيح الأجور للعمال والموظفين أصبح حاجة قصوى، لكننا نخشى الدخول في حلقة جهنمية من زيادة للأجور من جهة تتسبب بزيارة في غلاء المعيشة وإرتفاع الأسعار من جهة ثانية، بحيث يستهلك فلتان الأسعار أي زيادة للأجور والرواتب مهما كان حجمها، من هنا نرى ان أية معالجة للأزمة الأجتماعية لمعيشية لا يمكن ان تحقق الغاية المرجوة في ظل هذا التأزم السياسي الذي يعطل كل جهد لتخفيف معاناة المواطنين”.
كبارة، وبعد لقائه الرئيس فؤاد السنيورة في السراي، اضاف: “إننا نرى ان المدخل الصحيح والموضوعي والطبيعي لمعالجة الأزمة المعيشية هو عبر مؤسسات الدولة الشرعية التي يجب ان تستعيد دورها كاملا، ولن تستقيم الدولة ولن تتحرك عجلتها ولن تستطيع وضع الحلول لمعاناة المواطنين المتفاقمة من دون عودة الحياة الى مؤسسات الدولة والى التفاعل والتعاون بينها وأولها رئاسة الجمهورية”.
وتابع: “إن الإستمرار في تعطيل انتخابات الرئاسة الاولى، وفرض الشلل على العمل البرلماني في مجلس النواب، وتكبيل العمل الحكومي، يساهم بشكل مباشر بتفاقم معاناة المواطنين”.
ودعا “الجميع الى تحمل مسؤولياتهم الوطنية، والكف عن التلاعب بمصالح المواطنين ولقمة عيشهم من اجل اي مكسب سياسي، فالمواطن ولأي طرف انتمى يدفع اليوم فاتورة الوضع السياسي القائم، وعلى كافة القوى السياسية ان تعي المخاطر التي يواجهها الوطن تجاه الإستمرار بلعبة شد الحبال على حساب المواطن ومستقبله، وعلى كل حال نحن الآن امام فرصة جديدة ولعل الحوار المرتقب يمكن ان يشكل بارقة أمل بإمكان حصول قناعة لدى المعارضة بأن الإستمرار بسياستها يؤدي الى مزيد من المعاناة والضغوط على المواطنين. فالحوار يجب ان لا ينقطع بين اللبنانيين ولا يجب يكون مضيعة للوقت وان يؤدي الى وضع الامور في نصابها الصحيح من خلال إنتخاب رئيس الجمهورية، وكلنا أمل ان تكون جلسة 13 أيار هي موعد إنتخاب هذا الرئيس”.