#adsense

فرنسا: تفاؤل وحذر لجهة انتخاب رئيس في 13 أيار

حجم الخط

فرنسا: تفاؤل وحذر لجهة انتخاب رئيس في 13 أيار

 

واكبت اوساط وزارة الخارجية الفرنسية باهتمام ملحوظ أجواء الانفراج على الساحة اللبنانية من خلال تقارير حصلت عليها اخيرا، حيث لاحظت الناطقة باسم الكي دورسيه باسكال اندرياني اجواء تفاؤلية في لبنان بالنسبة الى امكان انتخاب رئيس للجمهورية في 13 أيار، واكبتها مواقف واشارات من الافرقاء كافة عززت احتمال حصول الانتخابات في الموعد المشار اليه وان هذه المواقف تعكس الاجواء الايجابية تحت عنوان “اعلان نيات” حيال قانون الانتخاب وحكومة الوحدة الوطنية.


ورأت الاوساط بحسب ما نقلت “المركزية” انه وعلى الرغم من اجواء التفاؤل الداخلي الملحوظ المصحوب بدعم خارجي، فان هناك تخوفا فرنسيا من امكان حصول تصلب لدى أحد الافرقاء الاقليميين عبر حلفائه في لبنان من شأنه تبديد هذا الجو، الامر الذي يجعل فرنسا راهنا تواكب التطورات عن كثب خصوصا وان التجارب الاخيرة بشأن ازمة لبنان لم تكن مشجعة، حيث تتخوف فرنسا من دخول عنصر المفاجأة على الخط في ظل حديث متزايد عن عمليات عسكرية قد تغير المعادلات مع نهاية عهد الرئيس الاميركي جورج بوش.


وفي جانب متصل، تشير الاوساط المذكورة الى حادثة اختطاف ممثل الحزب الاشتراكي الفرنسي في منظمة الاشتراكية الدولية كريم بكزاد على مدى خمس ساعات في منطقة الضاحية الجنوبية، والتي تركت ردود فعل في اوساط المسؤولين الفرنسيين، حيث لا تزال فرنسا تنتظر تفسيرا منطقيا للحادثة سواء من الحكومة اللبنانية او الفريق المسؤول عن حصولها بعد ما كانت فرنسا طلبت اعطاء تفسير لما حصل مع احد رعاياها.


وتؤكد مصادر ديبلوماسية غربية مطلعة ان سوريا اذا كانت لديها حقيقة الرغبة في ارساء الاجواء الايجابية وتبحث عن مخارج نتيجة الضغوط التي تمارس عليها بوتيرة متصاعدة وتحاول تاليا تأمين تواصل اقليمي ودولي، فإن مبادرة الرئيس نبيه بري ستشكل مدخل الانفراج المطلوب، والا فإن كل ما يحصل راهنا لا يعدو كونه شراء وقت في انتظار انتهاء ولاية الرئيس الاميركي جورج بوش التي تراهن سوريا على انها ستحدث تغيرات في المنطقة تكون لمصلحتها وتحاول تضييغ الوقت لعدم تحميلها مسؤولية الازمة اللبنانية.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل