#adsense

سعد: لحوار يضمن الانتخاب في 13 أيار

حجم الخط

سعد: لحوار يضمن الانتخاب في 13 أيار

 

رأى عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب أنطوان سعد أن دعوة الرئيس نبيه بري إلى الحوار جاءت في وقت لم يكن لها جدوى سياسية، ولكن لا يجوز أن تحصل قطيعة كالقطيعة الحاصلة اليوم بين الأطراف اللبنانيين، وعند رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط قناعة أنه يجب أن يكون خط الإتصال مفتوحا بين القوى السياسية ولا يجوز أن يتحول البلد إلى فريقين لا صلة بينهما على الإطلاق.

 

وقال في تصريح اليوم: “نحن في 14 آذار فوضنا رئيس كتلة “المستقبل” النائب سعد الحريري التحاور مع الرئيس بري لبحث السبل التي تضمن إنتخاب رئيس للجمهورية في 13 أيار لأننا نعتبر هذا الإنتخاب أولوية وفقا للدستور ووفقا للمبادرة العربية التي تشكل المدخل الى الحل، ونحن مع حوار يضمن إنتخاب العماد ميشال سليمان في 13 أيار وضد الحوار إذا كان يريد تمييع هذا الهدف وتعطيل الإنتخاب لذلك يلزمنا تعهد بتأمين النصاب من كل الكتل النيابية ومقابل ذلك نحن نؤيد قانون إنتخاب جديدا ينطلق من القضاء ومع حكومة وحدة وطنية لا أكثرية مطلقة فيها للأكثرية ولا ثلث معطلا للمعارضة”.

 

أضاف: “ان قوى 8 آذار فقدت الغطاء المسيحي الذي كان يوفره ميشال عون قبل أن ينسلخ عنه قسم كبير من الذين رفضوا أن يعطل النظام السوري و”حزب الله” رئاسة الجمهورية وهذا الإنسلاخ هو وليد تراكمات كبرى ترسخت على مدى ثلاث سنوات وإنفجرت في هذه التحركات الشعبية في جبيل وكسروان وزحلة والمتن في الآونة الأخيرة، لأن المسيحيين رفضوا إستمرار فصول مسرحية التضليل العوني، ورأوا أن لا خلاص للبنان إلا بإنتخاب المرشح التوافقي ميشال سليمان رئيسا للجمهورية”.

 

واشار الى أن “إنفصال النائب ميشال المر عن تكتل النائب ميشال عون هو جزء من هذا الإنهيار العوني فضلا عن نتائج إنتخابات المتن وإنتخابات القطاعات الطلابية والنقابات خصوصا نقابة المهندسين”، وأشار إلى أن “هذا التدهور قاد عون إلى نبش القبور وإستدعاء شعارات وهمية مثل التوطين وغيرها لتضليل المسيحيين الذين باتوا يدركون حقيقة مواقفه وأهدافه”.

 

ولفت الى أن “الحملة التي يقودها “حزب الله” وخلفه بعض أيتام النظام السوري من أجل إطلاق الضباط الأربعة يمثل خطة دفاع عن القتلة وطعنا مسبقا في المحكمة الدولية”، معتبرا أن “في ذلك باب فتنة كبيرة يفتح على مصراعيه في لبنان بأمر عمليات سوري وهو من أخطر القضايا التي أثارتها المعارضة، والتي وصلت إلى حد الفجور السياسي وتهديد القضاء والإنقلاب على الشرعية وعلى المؤسسات. ولا يخفى على أحد أن أي تحرك في الشارع قد يستغله البعض لإحداث فوضى عارمة قد تقود إلى تهريب الضباط المحتجزين وهذا الذي يصنع الفتنة التي عجز عنها النظام السوري على مدى ثلاث سنوات منذ خروجه من لبنان، لأن الإلحاح الذي يمارس هو من أجل إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مرة أخرى وطعن بدمائه الزكية التي أخرجت السوري من لبنان”.


وختم بالقول: “يجب العودة إلى المبادرة العربية، ولا حل في لبنان خارجها، من هنا ضرورة تأكيد تطبيقها لأنها مكسب للبنان وهي تحظى بغطاء عربي واسع وهي فرصة لتوافق اللبنانيين ومعالجة أزمة البلد، والمطلب السوري اليوم هو دفنها وتعطيلها وتشويه مضمونها وتغيير أولوياتها والتلاعب بتفسيرها وإستبدالها بمبادرات أخرى، ولكننا في 14 آذار متمسكون بها لأنها بوابة الحل والمدخل الصحيح إلى الحوار، وإلى إنتخاب رئيس الجمهورية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل