اندراوس: تفاؤل بري وسيلة مراوغة وتمييع للوقت قلل عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب انطوان اندراوس من “اهمية انعقاد الحوار من دون ان تحصل الأكثرية على ضمانة لانتخاب رئيس للجمهورية في جلسة 13 أيار فشل الحوار او نجح”.
وقال: “لا يمكننا ان نرفض الحوار، لكن التجارب السابقة لم تكن مشجعة، وكان التفاؤل الدائم لرئيس مجلس النواب نبيه بري وسيلة مراوغة وتمييع وتقطيع للوقت، ثم ماذا عن مقررات الحوار السابقة؟ جرى تمييعها ولم نتوصل الى أي نتيجة”.
وأوضح في حديث إلى تلفزيون لبنان انه “يجب ممارسة ضغط اكبر على النظام السوري، العائلة الحاكمة، بالقمع لكي ترتدع”، آملا “ان تشكل المحكمة وسيلة لتوضيح بعض الامور وحسمها”.
وعلق على مواقف رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، معتبرا ان الاخير “اجرى محاولة استيعابية بدأت منذ بيانه الذي اعقب انتخابات نقابة المهندسين للصوت الشيعي الذي لا ينضوي تحت لواء “حزب الله””، مشيرا الى “ان النائب جنبلاط يعتبر ان الرئيس بري من موقعه المحرج يستأهل بأن يعطى مجالا وفرصة جديدة”.
واكد “ان المشكلة الحقيقية لا تكمن في موضوع الرئاسة او الحكومة او قانون الانتخابات، وانما تكمن في رغبة “حزب الله” بالسيطرة على البلد بغطاء من النائب ميشال عون الذي يتقاطع مشروعه، ان يصبح رئيسا للجمهورية، مع مشروع “حزب الله”.
وتطرق الى سلسلة أمثلة لتصرفات يقوم بها “حزب الله” وآخرها “ما جرى مع عضو الإشتراكية الدولية ومحاولة إحتجاز مجموعة من عناصر قوى الامن في القماطية اضافة الى حفر الخنادق والأنفاق في مناطق لا تمت بصلة الى منطقة عمليات المقاومة”.