#adsense

بكل احترام

حجم الخط
بكل احترام
أرزة بو عون
 
لا يمكن ان نقول شيئا عن اداء الجماعة.
بكل احترام لاحقوا ممثل الاشتراكية العالمية في الضاحية الجنوبية، وكأنه سفّاح هارب من العدالة! قاموا "بواجباتهم" كاملة تجاهه، فأوقفوه وعصبوا عينيه.
الشمس كانت حارقة. خافوا على الازرق في عينيه فحجبوه.
عملوا من قيمتو.
 اقتادوه  كالنعجة. لم يذبحوه. كانوا شبعانين، ولحم ممثل الاشتراكية مرّ فيه الكثير من طعم العمالة، فاكتفوا بنقعه في خلّ الانتظار في مرطبان صغير اشبه بزنزانة مظلمة تتجاوزحرارتها الاربعين درجة، كي تسيل منه المعلومات  كالزبد من الشلال.
 
…. ونجحوا!!
اعترف الرجل  بكل شيء!
اعترف انه عميل "صهيوني" استحلى  مسجدا، فصوره بعدما تأكد انه مفاعل نووي هرّبته سوريا من درب الاسرائيليين كي لا تشتهيه، فوقع في براثن الشهوة الاوروبية!!!
هذا ما باح به الاعلام.
 
لكن ما لم يعرفه الناس، ان حزب الله، وبعدما فعل فعلته، حاول المستحيل لاقناع ممثلي الاشتراكية  الدولية والنائب وليد جنبلاط، لالغاء المؤتمر الصحافي الذي عقدوه في البريستول، في مقابل تقديم الحزب اعتذارا علنيا، لكنهم رفضوا رفضا قاطعا.
والله رجال…
بكل "احترام"  يجول زعران الحزب على دراجاتهم في طول البلاد وعرضها.
مهذبون!!!!!
يعششون في الضاحية والجنوب، ويظنون انهم يملكون صك ملكية بالمكان والزمان …. والارواح ايضا!
يتدربون. يهربون الاسلحة. يحفرون الخنادق. يخطفون رجال الامن.
 يفرضون الخوات في ملاهي مونو والجوار.
يعيثون الفساد في البلاد و…. يحاضرون في العفة!!
هذه شطارة اعلامية تحسب لهم. لكن خانهم الذكاء هذه المرة فغلبتهم غريزتهم.
الشباب صاروا مدمنين على الخمرة والقمار!!!
يراهنون على عدم مجىء السواح العرب والاجانب، ليمزمزوا كأس هزيمة لبنان رشفة رشفة ….
كل يوم كل ساعة، يرفعون كأس لبنان الخاضع لهم  ….
الكأس تلو الاخر ويسكرون …….بالدمار
تحت اسم المقاومة الاسلامية، يقاومون كل مقومات البلاد.
هم ليسوا من الشيعة اكيد، وليسوا من السنة بطبيعة الحال، وتاكيدا ليسوا من المسيحيين ولا من الاكراد ولا من النور ولا التتر، ولا ولا ولا…..  هؤلاء  بلا ….. ولا شي!!!!!
فليغيروا اسمهم. لماذا يقحمون الله في"بطولاتهم". 
ماذا سيفعل حزب الله مثلا اذا قررت القوات اللبنانية او الكتائب، فتح مكتب لها في قلب حارة حريك؟
سيقتلعون قلوبنا طبعا.
هم يتمنون لو فعلوها من زمان، ليتبلّوها بالثوم والكثير من دبس الرمان وعصرة حامض، ويقدموها طبقا شهيا لحلفائهم واسيادهم اولا واخرا…
لكن الزمن غدار. غدر بالجميع. هم ونحن.
هم، لان الاحرار ما زالوا يشكلون الاكثرية في لبنان، وسيبقون كذلك. 
ونحن لاننا نعيش زمنا هم جزء منه….
بكل احترام …طبعا !!!
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل