حقيقة الخطط المدبرة لاغتيال قيادات في 14 آذار؟
نقلت صحيفة الشرق عن مصادر مقرّبة من رئيس كتلة “المستقبل” ان النائب الحريري تأكيدء انه عازم على المضي في تحركه الهادف لتذليل العقبات من أمام انتخاب رئيس للجمهورية بصرف النظر عن المواقف المستجدة من غير موقع. لافتة الى ان الحريري سيواصل اتصالاته وزياراته لتمرير الاستحقاق، بصرف النظر عن مواقف قوى في المعارضة، وهو سيقوم بزيارة الرئيس بري ولو من غير موعد سابق، كما انه على استعداد لزيارة رئيس “كتلة التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون اذا اقتضت الضرورة ذلك..
وترى هذه المصادر ان لعبة شراء الوقت التي تعتمدها قوى المعارضة في هذه المرحلة البالغة الدقة والخطورة على الوضع العام في البلاد في ظل استمرار الفراغ الرئاسي وشلل عمل المؤسسات وانحسار فعالية الدولة في غير مجال، الامر الذي يسمح بتعريض الامن الوطني، خصوصاً بعد تزايد المعلومات عن خطط مدبرة للنيل بالاغتيال من قيادات في قوى 14 آذار من بينهم النائب الحريري نفسه والرئيس أمين الجميّل، ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط.
ونبهت هذه المصادر من العودة من جديد لرهن الحل في لبنان لحسابات خارجية إقليمية وغير إقليمية.. متهمة قوى في المعارضة بانها تتعمد وضع العصي في دواليب الحل لان هناك من يراهن على تحسين في مواقعه التفاوضية مع انتهاء عهد الرئيس الاميركي جورج بوش، الذي جدد امس تأكيد مواقفه الداعمة لسيادة واستقلال لبنان وحريته وحقه في انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت..
وبخصوص طاولة الحوار، رأت المصادر ان معلومات مؤكدة وصلت الى قيادات في قوى 14 آذار تفيد ان خطة موضوعة لدى قيادات “المعارضة” تستهدف إسقاط احادية ترشيح العماد قائد الجيش ميشال سليمان للرئاسة كمرشح وفاقي نال تأييداً لبنانياً وعربياً ودولياً لم يسبقه إليه اي آخر.. وان من شأن ذلك لو حصل، تعطيل، أو إلغاء المبادرة العربية من أساسها التي تقول بأولوية انتخاب الرئيس ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل لاحقاً على صياغة قانون جديد للانتخابات اللبنانية، الامر الذي قد يفتح باب الاحتمالات على أوسع مداه.
وتؤكد المصادر، ان قوى 14 آذار لديها خيارات كثيرة لمواجهة استمرار الفراغ، ليس فقط عبر النصف زائداً واحداً، وإنما قد تكون عبر النصف زائداً خمسة أو النصف زائداً عشرة.
ولم تستبعد هذه المصادر ان يكون أحد أهداف هذه اللعبة بتطيير مبادرة قوى 14 اذار والالتفاف التشاطري على تفويض النائب الحريري، هو الوصول الى قانون انتخابات يوفر للمعارضة غالبية معينة يمكنها من العودة الى الامساك بالبلد والسيطرة على مقدراته ومؤسساته.