#adsense

جعجع: اللعبة أصبحت مكشوفة والحوار هو لدس “السم بالدسم”

حجم الخط

جعجع: اللعبة أصبحت مكشوفة والحوار هو لدس "السم بالدسم"

ردّ رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع على بيان الرئيس بري، فقال: "حقيقة لم اعد أعرف عن ماذا يتحدث الرئيس بري وأنا منذ البداية كان لدي الكثير من الشكوك حول مبادرته الجديدة، وبالامس توافقنا كقوى 14 آذار على ان يتصل النائب الحريري بالرئيس بري لتحديد لقاء بينهما لينقل له ألاول أولوية انتخاب رئيس جديد للجمهورية ومن ثم البحث في كل الامور فتفاجأنا برفض الرئيس بري للحوار الثنائي، معللا رفضه هذا بأنه في حال جرى الحوار يجب ان يكون بين الـ14 شخصية تبعا لطاولة الحوار التي عقدت في 2006".

جعجع، وبعد لقائه بهاء سركيس الدويهي ومنسق القوات اللبنانية في زغرتا -الزاوية ريكاردوس وهبه، تحدث إلى الصحافيين، فقال: "انطلاقا من هنا كانت واصبحت الصورة جلية بالنسبة لي والان مزجنا الشك باليقين ما معناه ان الحوار غير مطلوب ولا في اي لحظة بل المطلوب هو نقل تركيز الشعب اللبناني والمجتمع العربي والدولي عن عملية انتخاب رئيس جديد للجمهورية الى طاولة الحوار من هنا يطالبون "بالطاولة الفضفاضة " – حيث يتكاثر الاعلام والكاميرات- فتنقل المشكلة الى هناك بدلا ان نذهب فورا إلى انتخاب رئيس للجمهورية".

واستغرب جعجع رفض بري الاجتماع بالحريري والتداول معه بشأن الانتخابات الرئاسية والمواضيع الاخرى المطروحة دون أن تكون شرطا لانتخاب رئيس للجمهورية.

أضاف: "أنا لا افهم رفضه إلا من هذا القبيل وأن اللعبة أصبحت مكشوفة وبالتالي "سقط القناع "، كما ان المطلوب ليس الحوار بل نقل التركيز من عملية انتخاب رئيس جديد للجمهورية الى طاولة الحوار وتضييعه فيما بعد بتشعبات وتعقيدات الازمة اللبنانية والمشاكل الاخرى المطروحة منذ زمن بعيد".

ورأى جعجع ان دعوة الحوار ليست دعوة فعلية إنما مثل "من يدس السم بالدسم"، معتبرا ان الخلفية الفعلية لها هي نقل التركيز عن انتخاب رئيس للجمهورية الى مكان اخر لا يجدي نفعا ولا يؤدي الى نتيجة، مؤكدا أن أحدا لا يرفض الحوار ونحن لم نرفضه ولا في اي مرة بل ان فريق 8 اذار لم يؤمن يوما بالحوار والدليل انه اقفل ساحة رياض الصلح وافتعل المشاكل وحرق الاطارات أما نحن فكنا نقول دائما إن المشاكل لا تحل إلا بالحوار.

وفي حال لم تنجح مبادرة بري، جدد جعجع التأكيد أن أولوية 14 اذار كانت وما زالت اجراء انتخاب رئيس للجمهورية، وفي حال مضى 13 أيار ولم ينتخبوا رئيسا سنجتمع مجددا ونفكر بالحلول الممكنة.

وذكر جعجع باتصال النائب الحريري بالرئيس بري لتحديد لقاء بينهما للبحث في هذا الخصوص لكن بري رفض فكيف يريد اذن موقفا واضحا من الحوا. وقال: "أعتقد ان الرئيس بري سيرسل عناصر امن قوى الامن الداخلي "لسوقنا" الى طاولة حواره وليس الى طاولة حوار جدية، مشيرا الى أن من يريد الحوار عليه ان يجتمع أولا مع الاخرين للتحاور ولكن للاسف كل ما يريدونه فعلا من هذه الدعوة هفقط "صورة طاولة الحوار" وضجيجها لتحقيق هدفهم المنشود.

وحول زيارة الامين العام للجامعة العربية المرتقبة، أجاب: "لا أعرف اذا كان هناك من عوامل ومعطيات جديدة ادت الى هذه العودة أو أن الزيارة تأتي في إطار المساعدة في التحضير لجلسة 13 ايار التي يمكن أن تؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية ولكن الى الان لا أرى أي عوامل جديدة، داعيا الى ضرورة ان نستجمع قوانا اكثر فأكثر ونذهب إلى انتخاب رئيس للجمهورية.

وعما اذا كانت اشادة الرئيس الاسد بالعماد ميشال سليمان مؤشر الى بداية حلحلة من قبل سوريا باتجاه ملء الموقع الماروني الاول، قال جعجع: "اذا الرئيس الاسد اشاد بالعماد سليمان فعلى الاخير أخذ الحذر"، مسشهدا بالقول المأثور "اقرأ تفرح جرب تحزن"، فبدل الاشادة به الافضل ان يترك حلفاءه في لبنان ينتخبون العماد سليمان رئيسا للجمهورية.

وعما قيل بأن السيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون لن يشاركا في جلسة الحوار بل سيتمثلان، عاد جعجع ليؤكد على عدم جدية طرح الحوار فضلا عن أن السيد نصرالله والعماد عون يعلمان تماما ذلك لذلك فمن المؤكد أنهما لن يشاركا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل