#adsense

صفير: من جرّب المجرب كان عقله مخرباً. وما معنى الحوار؟

حجم الخط

صفير: من جرّب المجرب كان عقله مخرباً. وما معنى الحوار؟

تخوف البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، في مقابلة عبر "المؤسسة اللبنانية للارسال"، ان يكون موعد 13 أيار على غرار المواعيد السابقة، وقال: "هناك سوء نية في موضوع انتخاب رئيس الجمهورية. مَن لا يريدون ان ينتخبوا رئيساً للجمهورية ويعرقلون هذه المهمة التي لا بد منها يبرهنون عن سوء نية".

وأضاف: "جربوا الحوار في مجلس النواب وخارجه سابقاً وتبيّن انه لم يأت بجديد ولا بثمرة. من جرّب المجرب كان عقله مخرباً. وما معنى الحوار؟ المهم ان يذهبوا الى المجلس وينتخبوا رئيساً (…) بعد ذلك يكون ترتيب الامور، من تشكيل حكومة او سوى ذلك. فلرئيس الجمهورية رأي في تشكيل الحكومة وهو يوقّع مراسيم تعيين رئيس الحكومة والوزراء، ويجب ألا يُفرض عليه رأي آخر (…)".

وسط هذه التطورات، قال البطريرك صفير في حديث ضمن برنامج (بكل جرأة) من المؤسسة اللبنانية للارسال مساء أمس (يبدو ان هناك نية مبيتة. لا يريدون انتخاب رئيس جمهورية في الوقت المحدد. وهذا الموقف لا أدري الى أين يوصلنا).

وذكر ان انتخاب رئيس جمهورية هو أمر ملحّ أكثر من غيره، وبعد ذلك يصار الى تأليف حكومة تكون موسعة أو ضيّقة حسب ما يراه المسؤولون. ثم يصار الى تسهيل الامور بالتي هي أحسن. وبعد أن تكون مرّت الأزمة يصار الى تأليف حكومة عادية.

واعتبر البطريرك الماروني ان الذين لا يريدون انتخاب رئيس للجمهورية ويعرقلون هذه المهمة التي لا بد منها، هم يبرهنون عن سوء نية.

ورداً على سؤال حول الشروط الموضوعة الآن لانتخاب رئيس اي التشكيلة الحكومية وقانون انتخاب جديد، أجاب: لا أدري اذا كانت هذه الطريقة جرى اتباعها قبلاً. هناك من يقولون انه يجب الاتفاق على كل هذه الامور لينتخب الرئيس، لكن سابقاً كان ينتخب رئيس الجمهورية بكل بساطة، وبعد ذلك يصار الى ترتيب الامور التي يريدون الوصول اليها، ان كان تأليف حكومة أو ما سوى ذلك. ولكن لرئيس الجمهورية رأي، فلا يفرض عليه حكومة، ربما هو لديه غير رأي فيها. والدستور يقول ان رئيس الجمهورية هو بعد استشارة النواب من يعين رئيس الحكومة وهو أيضاً له رأي في تعيين الوزراء ايضاً اذ هو من يصدر المراسيم ويوقعها.

ورداً على سؤال حول اعتبار البعض ان حصة رئيس الجمهورية عشرة وزراء هو تحصيل لحقوق رئيس الجمهورية التي هدرها الطائف، أجاب: لا أدري، هذه حسابات بين الثلاث عشرات و11 مقابل 9 لا يقتضي الأمر كل ذلك. عندما تكون الامور متأزمة اعتاد اللبنانيون أن تكون لديهم حكومة من اربعة اشخاص وكانوا زعماء معروفين مثلاً ريمون اده، بيار الجميل، حسين العويني ورشيد كرامي، حتى تترتب الامور ويُعاد الى تأليف حكومة عادية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل