في حال وصل حبل المشنقة إلى رقبته
متهم في اغتيال الحريري يهدد بكشف دور "حزب الله" في الجريمة
في مواجهة الحملة الضارية التي تنظمها حالياً قوى »8 آذار« في لبنان للافراج عن الضباط الاربعة الموقوفين رهن التحقيق في قضية اغتيال الشهيد رفيق الحريري كشفت مصادر شديدة الخصوصية ل¯»السياسة« ان سبب الحملة المحمومة هو »امتلاك احد هؤلاء الضباط معلومات قد تكشف عن تورط »حزب الله« او احد قيادييه في جريمة الاغتيال بصورة مباشرة او غير مباشرة, مشيرة الى ان الضابط هدد بكشف ما لديه من معلومات في حال تبين له ان حبل المشنقة سيلتف حول رقبته.
وفي الاطار نفسه قالت المصادر: »ان احاديث يجري تداولها حالياً في اروقة القصر الجمهوري في سورية حول كيفية حماية الضباط والمسؤولين السوريين المشتبه بتورطهم في جريمة اغتيال الحريري, سواء اولئك الذين حققت اللجنة الدولية معهم او اولئك الذين لم تصل اليهم بعد«, واوضحت ان الاحاديث تدور حول »فبركة اتهامات ضد هؤلاء سواء بتهمة الفساد او تجارة المخدرات والحكم عليهم صوريا بالسجن لسنوات طويلة بغية الحيلولة دون دعوتهم للادلاء بشهاداتهم امام المحكمة الدولية او التحقيق معهم من قبل اللجنة في سورية«.
من جهة اخرى افادت المصادر بأن الشؤون الامنية والمخابراتية »الحساسة« التي كان يسيطر عليها اللواء آصف شوكت نقلت ملفاتها الى جهازي الامن العام والامن السياسي, الأمر الذي اعتبرته »مقدمة لاقالة شوكت من منصبه رسمياً«.