#adsense

عطا الله: لا حل قريباً في لبنان والحرب الأهلية مستبعدة من الجميع

حجم الخط

عطا الله: لا حل قريباً في لبنان والحرب الأهلية مستبعدة من الجميع

أكد النائب الياس عطا الله أنه لا يمكن أن يصبح الحوار وسيلة لإبعاد الحل في لبنان، وطالب بانتخاب العماد سليمان ثم البحث بالحكومة وقانون الانتخاب ورأى أن سوريا لن تسمح بالحل في لبنان إلا مقابل عودة النفوذ السوري إليه ورأس المحكمة الدولية، وأكد أن الحل بعيد المدى وهذا أمر خطير وهو مرتبط بضغوط إقليمية ودولية، ولابد من تفعيل السياسة الداخلية للوصول إلى الحل في لبنان.

وهنا نص الحوار الذي أجرته معه جريدة "الشرق" القطرية:

– كيف تنظرون إلى دعوة الرئيس بري للحوار؟

– لا نرى أي منطق في طاولة الحوار ولا أي أساس للعودة عن ما وصلنا إليه، لا يجوز لمنطق الحوار أن يصبح وسيلة لإبعاد الحل ولإضاعة الوقت بعد كل التجارب التي مررنا بها، مررنا بتجربة الحوار ووصلنا إلى ثوابت، هذه الثوابت تحتاج إلى تنفيذ وليس إلى الحوار، التوافق على المبادرة العربية حصل يحتاج إلى تنفيذ وليس إلى حوار، رئيس الجمهورية الكل مجمع حتى الآن، إلا إذا كانت مناورات ملغومة ، لننتخب رئيس الجمهورية، ونفتح مجلس النواب الجميع مجمع ومتفق على العماد سليمان، لماذا لا ننفذ ما نحن متفقون عليه ونفتح المجلس النيابي الذي هو أهم مؤسسة شرعية في لبنان. وحكما مع انتخاب رئيسا الجمهورية تتغير الحكومة لأنها تصبح مستقيلة والمعارضة تقول إنها تريد تثبيت الوضع القائم، يقولون إنهم لا يريدون تقدم الحل، دعونا ننتخب رئيس للجمهورية ونفتح المجلس النيابي ونقدم مشاريع قوانين للانتخاب.

– هل توافق قوى 14 مارس على قانون القضاء؟

– هناك آراء في 14 مارس وهناك توافق مع البطريرك صفير على قانون القضاء وأنا شخصيا لست موافقا على القضاء، وربما يكون غيري، وكجزء من تسوية سياسية قانون القضاء ليس مشكلة هناك قانون 1960 وقانون اللجنة الوطنية لقانون الانتخابات فليقدموا إلى المجلس ويبت بها، أما اللجوء إلى طاولة الحوار فهي مناورة سياسية لتمرير الوقت والهروب إلى الأمام وإبقاء الوضع على ما هو عليه، وهذا أمر متفاهم عليه مع النظام السوري ومع الرئيس بري للالتفاف على المبادرة العربية.

– كيف تنظر إلى كلام مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية ديفيد وولش أنه سيكون هناك صيف ساخن في لبنان؟

– لا نريد أن يكون هناك صيف ساخن، لا أحد في لبنان يرغب بحروب وخصوصا إذا سارعنا إلى إيجاد حلول داخلية، وإذا كان هناك من يخطط لصيف ساخن يصبح باردا.

– لكن كيف يكون الحل؟

– عبر انتخاب رئيس للجمهورية وفتح المجلس النيابي ، للنقاش حول قانون الانتخاب اعتقد أنه بهذه الطريقة تعود المؤسسات الدستورية بكاملها للعمل وهذا الأمر طبيعي والبديهي أن تواجه كافة المشاكل وهي ليست بسيطة الاجتماعية والاقتصادية، بما فيها موضوع السلاح الذي يحتاج إلى هذا الحوار الهادي العقلاني على قاعدة وحدانية الدولة وسيادتها.

– يعني حل الأزمة اللبنانية ما زال متأخرا؟

– هذا هو الحل، السلة المتكاملة هي المبادرة العربية وفسرتها الدول العربية، إذا النظام السوري فوت فرصة نجاح القمة العربية وهو لا يريد للبنان الوصول إلى حل، إلا بثمنين الأول النفوذ في لبنان والثاني هو رأس المحكمة الدولية فهو لايريد هذه المحكمة.

– لكن المعارضة تتهم الموالاة بالاستجابة للإملاء الأمريكي؟

– السؤال يحتاج إلى تحديد كيف، يعني كيف نستجيب المفروض أن تسهّل المعارضة الحل هل العماد سليمان مرشح الإدارة الأمريكية ؟ لماذا لا يتم انتخابه ، ونفشل الأمريكيين ما الذي يحول دون انتخابه، إذا اتفقنا أن ننزل إلى المجلس النيابي لانتخاب العماد سليمان هل هناك شك أن تنزل الموالاة، بينما المعارضة لا تنزل.

أما قانون الانتخاب لدينا 3 خيارات القانون 1960 ، قانون القضاء، وقانون اللجنة الوطنية لقانون الانتخاب برئاسة الوزير السابق فؤاد بطرس وهو اقتراح أكثر تطورا فليناقشوا ويصوتوا على قانون أكثر مناسبة للتمثيل الشعبي اللبناني.

– هل الحل مازال بعيدا؟

– من يمنع الحل ليس الأمريكيون الذي يمنع الحل هو القرار السوري الذي رفض أن يحضر رئيس لبناني القمة العربية. وهنا أحب القول إنه يجب أن يتم التأكيد على المبادرة العربية وأن قضية لبنان لم تنته، سيبقى الضغط العربي والأوروبي على النظام السوري لتسهيل الحل في لبنان.

الحل بعيد المدى وهذا أمر خطير، وهو مرتبط بضغوط إقليمية من جهة ومن المحور الإيراني السوري الذي لديه مطامع في لبنان وطالما موازين القوى هي هكذا، والنقص في الفاعلية العربية بتعطيل التعدي على لبنان، الحل يطول، ولا بد من تفعيل السياسة الداخلية.

المصدر:
الشرق القطرية

خبر عاجل