#adsense

جعجع: إننا عازمون ومصممون على مواجهة المشروع الايراني

حجم الخط

مهنئا كل العاملين في الموقع الالكتروني
جعجع: إننا عازمون ومصممون على مواجهة المشروع الايراني

أعرب رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع عن أسفه لوصول العمل السياسي في لبنان الى هذا الحد، لن هناك بعض الفرقاء يعملون بشكل مستمر على تشويه صورة الآخرين فيختلقون الأكاذيب والاشاعات، ومن ضمنها المقابر الجماعية في حالات في وقت الكل يعلم وخصوصاً اهالي حالات وجبيل وكسروان والمناطق الشرقية ان ليس هناك مقابر جماعية في مناطقنا بالرغم من المآسي والحروب الاخوية التي شهدتها المنطقة.

كلام جعجع جاء خلال رعايته حفل اطلاق الحلة الجديدة للموقع الالكتروني التابع للقوات اللبنانية حيث وصف المناسبة "بغير العادية والمميزة" لما يمثله هذا الاخير من اهمية في ضوء كل ما مر به في السنوات السابقة وما اعترضه من صعوبات وعقبات اثناء عمله.

وهنأ جعجع في المناسبة كل العاملين في الموقع الالكتروني وعلى رأسهم الرفيق طوني ابي نجم، منوّهاً بالجهد الذي بذلوه والليالي التي قضوها اذ بالرغم من الامكانيات البسيطة المتوفرة لديهم استطاعوا ان ينقلوا الموقع القواتي الى الصدارة وهو اليوم يحتل المرتبة الثانية في ترتيب المواقع السياسية في لبنان، طالباً منهم تعهدا ان يتبوأ الموقع المرتبة الاولى في العشاء السنوي المقبل، معتبراً ان "من استطاع ان ينقل هذا الموقع من الحال التي كانت عليه الى ما هو عليه اليوم لن يصعب عليه التقدم به قليلاً الى الامام وبالتالي الوصول به الى المرتبة الاولى".

واعلن جعجع ان هذا الموقع هو الموقع الرسمي الوحيد للقوات اللبنانية و"كل ما تبقى من مواقع هي لا تنطق الا بلسان اصحابها ولا علاقة لها بحزبنا لا من قريب ولا من بعيد"، شارحاً اهمية ودور الموقع اليوم ان من خلال ربط كل القواتيين على كل المستويات ولقطاعات والمناطق في موقع او عبر ربط المغتربين في كافة انحاء العالم بالوطن الام ، فضلاً عن انه يشكل اليوم رأس حربة في الدفاع عن القوات اللبنانية وعن القضية اللبنانية في وجه الجموعات السياسية والاحزاب التي اصبحت عبارة عن "طواحين للكذب والافتراءات والفبركات".

وتابع: "من هنا تأتي مسؤولية الموقع الالكتروني والدور الذي عليه ان يلعبه في المرحلة المقبلة بعد ان قام به على اكمل وجه، لانه هناك مواجهة كبيرة علينا ان نربحها، وقال: "انا لا احسد فريق العمل في الموقع الاكتروني على عملهم باعتبار انهم يواجهون خصماً ليس شريفاً ولا حقيقياً ولا يعتمد على الفكر السياسي او على الثقافة السياسية او على التاريخ بل يواجهون خصماً يعتمد على الكثير من الاكاذيب والشائعات التي تحتاج الى جهد كبير الى تفكيكها نظراً للخبرة التي يملكها والفطنة التي يستعملها دائماً للشر، الامر الذي يحتاج الى ذكاء وفطنة اكثر منه كي نتمكن من دحض افتراءاتهم وتصويب الرأي العام".

واضاف: "الى جانب كل ذلك يلعب الموقع دوراً فعلياً آخراً و كبيراً في ظل المواجهة الكبيرة التي نحن في صددها اليوم والتي على اثرها يبقى لبنان او لا يبقى، موضحاً انها ليست "لعبة بعض مواقع في السلطة" بل هي خيار بين هدفين، اما ان يعود لبنان الى حقبة الاحتلال السوري او يكمل طريقه نحو الاستقلال والحرية الناجزتين، مشيراً الى ان لبنان يواجه مشروع ايراني كبير"، شارحاً انه في وقت يشاع فيه عن مشروع شرق اوسط جديد يعمل له الاميركيين نلاحظ ايران تعمل على مشروع شرق اوسط قديم عرفناه منذ الفين او ثلاث آلاف سنة، معلناً "إننا عازمون ومصممون على مواجهته كونه ليس الشرق الاوسط الذي نطمح له او يحتذى به."

واشار جعجع الى الامكانيات الضخمة المتوفرة عند الفريق الآخر والتي نواجهها كل يوم متأسفاً لوجود بعض وسائل الاعلام التي من المفترض ان تكون رأس حربة في هذا الصراع إلا أنها حيّدت نفسها واصبحت بمثابة "ابو ملحم"، موضحاً "أننا لا نطلب منها ان تنتمي الى اي حزب، ولكن هذا الصراع يعني كل لبناني ويعني كل وسيلة اعلامية متمنياً، عليها ان تفكر في مستقبل اولادنا وليس باي شيء آخر، فيما نرى وسائل اعلام الفريق الآخر ملتزمة الى ابعد حد وتستفيد من كل دقيقة ونقطة حبر بهدف التسويق لمشروعها، معتبراً ان المواجهة حالياً تقع على عاتق وسائل اعلام قليلة وفي طليعتها الموقع الالكتروني للقوات اللبنانية لذلك لا يستطيع العاملون فيه ان يرتاحوا وعليهم ان يسهروا وان يبقوا متنبهين وقلمهم حاضر دائماً كي يستمروا في القيام بمهامهم الملقاة عليهم الى حين الوصول الى الاهداف المنشودة.

وتطرق جعجع الى دعوة الحوار، معتبراً انه خلال اليومين الأخيرين تبينت حقيقة هذه "اللعبة" معلناً انه بالنسبة اليه كانت اهداف هذه الدعوة واضحة جداً مؤكداً ان الفريق الآخر لم يكن يريد حواراً جدياً، جل ما كان يريده، لا سيما بعد التركيز الهائل والاصرار على اجراء الانتخابات الرئاسية في الاسابيع الثلاث الاخيرة، هو صرف النظر عن مسألة الانتخابات الرئاسية الى امورٍ أخرى وبالتالي السبيل الامثل الى ذلك هو عبر طرح العودة الى طاولة الحوار.

وعزا جعجع تحفظه على دعوة الحوار في البداية لصعوبة رفضه "دعوة الى الحوار" بالرغم من ان حقيقة نواياهم كانت ظاهرة، معتبراً ان الحوار الثنائي افضل بكثير من طاولة كبيرة تضم عدة اشخاص، باعتبار ان الاول قد يؤدي الى نتيجة ويصل الى حد ادنى من قواسم مشتركة، لافتاً الى ان رفضهم لم يأتِ بطريقة مباشرة بل اتى بطريقة اخرى اكثر تعبيراً ووضوحا وذلك عندما اعلنوا ان اي حوار ثنائي عليه ان يكون مع الجنرال عون "وللاسف معروف الجنرال عون لأي هدف يستعمله الفريق الآخر".

وجدد جعجع التأكيد على عدم رفض اي حوار جدي ممكن ان يطرح موضحاً ان ما كان يريده الفريق الآ خر هو "صورة لطاولة الحوار" الامر الذي لن نقدمه لهم وفي حال ارادوا حواراً جدياً هم يعلمون جيداً ما هي "العناوين الجدية له"، لافتاً الى ان الحوار لا يمكن ان يكون جدياً الا اذا جرى "وراء الكواليس" و يُظهر الى العلن بعد ان يعطي النتيجة المبتغاة منه لذلك رفض الرئيس نبيه بري اعطاء موعد للنائب سعد الحريري لأنهم لا يريدون حواراً جدياً بل "صورة فقط لا غير" .

وإذ لفت إلى ان الخيارات ليست كثيرة علماً ان الخيارات القليلة المتبقية امامنا ليست سهلة بل محط دراسة يومية، قال: "سنظل نقوّم وندرس حتى نصل الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية،" مستبعداً اي تقدم بغياب رئيس الدولة وبالتالي اول خطوة علينا القيام بها هي ملء الفراغ في سدة الرئاسة.

وختم جعجع واعداً الحضور بمواصلة العمل للوصول الى "لبنان الكيان" الذي لم يستقر بعد والذي لا يمكن ان يستقر الا بعد ترسيم حدوده لذلك يرفضون ترسيم الاخيرة كما تعهد بالاستمرار في النضال للوصول الى "لبنان الدولة وليس الدويلات" بالرغم من الصعوبات التي ستعترضنا ، مستبعداً تحقيق اي نمو وتطور وتقدم الا بوجود دولة قوية وفعلية، متمنياً على الجميع العودة في الذاكرة الى السنوات الخمس السابقة حيث كان يتبين لنا ان الافق مسدوداً الا انه في العام 2005 تبين عكس ذلك حيث تحقق كل ما كنا نحلم فيه في الماضي واليوم الأمر سيان اذ ليس هناك افقاً مسدوداً داعياً الحضور الى التمسك بايمانهم لان مع كل نهار جديد هناك امل جديد.

 

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل