حمادة: اعلان النيات تم حين وافقنا على حكومة الوحدة ومبدأ القضاء
شدد وزير الاتصالات مروان حماده على وجوب انتخاب رئيس للجمهورية في الثالث عشر من ايار للخروج من المأزق الرئاسي والكف عن اللف والدوران من خلال الحجج التي ترفع هنا وهناك، خصوصا ان اعلان النيات من الاكثرية قد تم عندما وافقنا على حكومة الوحدة الوطنية وعلى مبدأ القضاء كدائرة انتخابية للانتخابات المقبلة. وتاليا الموضوع محسوم ولا بد ان يلتقي جميع النواب في المجلس في الثالث عشر من ايار لانتخاب الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان.
حمادة، وخلال استقباله سفير ايطاليا غبريال كيكيا، قال: "بعد بضعة ايام من انعقاد مجلس الامن ومناقشته تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون حول تطبيق القرار 1559 وطبعا على مقربة من تقارير جديدة حول تطبيق القرار 1701، كان من الضروري ان نلتقي سفير ايطاليا وان نؤكد له تمسكنا بالقوة العسكرية الايطالية الصديقة التي تقوم بمهام في اطار القوة الدولية والتي تقود راهنا هذه القوة".
اضاف: "من ناحية اخرى، رفعت اليوم الى مجلس الوزراء كتابا اطلب فيه البحث في موضوع اقامة الشبكات الهاتفية غير الشرعية على معظم الاراضي اللبنانية، من اطراف لبنانية ومن دون أي مسوغ شرعي وخلافا لابسط قواعد القانون وخصوصا الدستور اللبناني الذي يمنع التمتع بموارد ثروة البلاد او أي مصلحة ذات منفعة عامة او احتكار الا بموجب قانون والى زمن محدود. ونحن، أي الحكومة التي تخلت حتى عن مبدأ الخصخصة لانها ارادت ان توفر لها اوسع توافق وطني ممكن بعد انتخاب الرئيس التوافقي وقيام حكومة جديدة، ولا نزال متمسكين بذلك، لا نستطيع ولا استطيع كوزير مختص ان اسكت عن كل المخالفات التي تجري بحجج تارة امنية، واكثرها ربما لاهداف الهيمنة على الاراضي اللبنانية".