أوغاسبيان: موسى يسعى لعقد اجتماعات ثنائية
أكد وزير التنمية الإدارية جان أوغاسابيان أن "هناك قوة دفع عربية من قبل الأمين العام لجامعة الدول العربية بهدف إيجاد الإمكانات للقاء القيادات السياسية، ولا أعتبر أن هناك عائقا أمام لقاء الرئيس نبيه بري مع النائب سعد الحريري"، مشيرا الى "مساع لإيجاد نوع من الظروف المؤاتية لإنجاز الإنتخاب الرئاسي يوم 13 ايار".
اوغاسابيان، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"، اعتبر انه "لغاية الآن يمكننا القول إن جولة الأمين العام ولقاءاته مع مختلف القيادات السياسية هي في إطار إستطلاع الآراء والسعي من أجل تقريب وجهات النظر وإمكان عقد اجتماعات ثنائية".
وعما إذا كان يتوقع لقاء بين الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري في حضور موسى في الساعات المقبلة، قال إن "اللقاء ممكن أن يعقد ولا أمر يمنع حصوله وخصوصا أن النائب سعد الحريري مفوض من قبل الأكثرية بهدف التباحث مع الرئيس بري حول موضوع الحوار وليست العملية بالاستعاضة عن اللقاءات والحوار من أجل بحث كافة الأمور".
وأضاف اوغاسابيان: "إن مسعى النائب الحريري هو عملية إستطلاع للبحث مع الرئيس بري وفي ما بعد قوى 14 آذار ستتخذ القرار المناسب لإنجاز الحوار، ولكن يبقى الهدف الأساسي لقوى الأكثرية إنجاز الإنتخاب الرئاسي بالدرجة الأولى والذهاب الى موضوع إعلان النوايا".
وعما إذا كان هناك من معطيات للتقدم في اتجاه إنتخاب الرئيس التوافقي في 13 ايار، أوضح أن "موضوع إعلان النوايا هو موضوع محسوم في ما خص الأكثرية، فالنائب سعد الحريري أعلن مرارا وتكرارا أن قانون الإنتخابات النيابية واضح ونحن مع القضاء وموضوع حكومة الوفاق الوطني، الأكثرية وافقت عليه ولم يعد ما يمنع لإنجاز الإنتخاب الرئاسي يوم 13 ايار، والمطلوب بالدرجة الأولى إنجاز هذا الإنتخاب لأن الوضع في لبنان غير طبيعي وغير مستقر ولا يجوز الإستمرار بهذا الفراغ ولا أحد يرغب او يقبل الإستمرار في هذه الوضعية".
وأضاف: "إذا كان موضوع إعلان النوايا فإن 14 آذار جاهزة للاعلان، بعدما أوضحت على لسان أكثر من قيادي في 14 آذار ومنهم النائب وليد جنبلاط والرئيس أمين الجميل والدكتور سمير جعجع، لذلك نحن في انتظار عقد هذا اللقاء الثنائي بين الرئيس بري والنائب الحريري ليتسنى للنائب الحريري شرح هذه الأمور للرئيس بري"، مشيراإلى أن "الأمين العام عمرو موسى يسعى لإنجاز هذا اللقاء".
وعن بوادر الحلحة، إعتبر الوزير أوغاسبيان أن "الصورة ليست تشاؤمية طالما ان هناك نوايا ضد كل الأطراف السياسية الداخلية اللبنانية لإنجاز هذا الإستحقاق، أما إذا كانت العملية عملية مراوغة من قبل المعارضة وعملية ملء الفراغ في الوقت الضائع أنا متأكد ان الأمور والمساعي لن تؤدي الى النتائج المرجوة أي إنجاز الإنتخاب الرئاسي. أما إذا كانت نوايا المعارضة صافية ولديها قرار بإنجاز هذا الإستحقاق يجب إنتخاب العماد ميشال سليمان في الثالث عشر من أيار".