#adsense

“الاحرار”: مصرون على اعتبار 13 أيار موعدا للخروج من الفراغ الرئاسي

حجم الخط

"الاحرار": مصرون على اعتبار 13 أيار موعدا للخروج من الفراغ الرئاسي

اصرّ حزب الوطنيين الاحرار على اعتبار 13 ايار المقبل موعدا للخروج من الفراغ الرئاسي الذي بات يشكل مأزقا سياسيا يستغله كل اعداء لبنان للعبث بأمنه واستقراره وتهديد صيغته وكيانه.
الأحرار، وفي اجتماعه الأسبوعي برئاسة دوري شمعون وحضور الأعضاء، جدد تأكيده عدم القبول بإخضاع الإستحقاق الرئاسي للشروط المسبقة والضغوط أو تحويله موضوع مساومة وابتزاز، انتهاكاً للدستور والأعراف، وإمعاناً في تهميش المقام الأول في الدولة وبما له من رمزية ومدلولات. وعليه نذكر بمواقفنا الثابتة التي لا تعترف بجدوى أو بأهمية دور رئيس مجلس النواب في تحديد الجلسات، واعتباره، في أقل تقدير، من باب لزوم ما لا يلزم، كون الدستور حاسم لجهة حتمية التئام المجلس واعتباره في حال انعقاد دائم، بعد خلو سدة الرئاسة لأي سبب، وحتى انجاز الانتخاب.
ورفض تصريح رئيس مجلس النواب الذي يساوي فيه بين الحوار وانتخاب الرئيس لأننا أمام موضوعين مختلفين تماماً، وما محاولة الجمع بينهما إلا مناورة ـ ظاهرها إيجابي ـ لم تعد تقنع ولا تخدع. وسأل: "إذا كان ادعاء الإكتفاء بإعلان النيات صادقاً افلا يعد التزام المبادرة العربية من جهة، والتصريحات الصادرة عن قوى 14 آذار من جهة أخرى، بمثابة إعلان نيات؟ ولماذا إضاعة الوقت والدوران حول الذات بما يشبه حرب استنزاف للبنان وطاقاته وقدرة أبنائه على الصمود"؟

وتساءل الحزب عن القدرة على تحديد فترة زمنية قصيرة للحوار كما يشيع الداعي إليه والمزايد في موضوعه، إلى حد القول ان دعوته إلى الحوار هي لإنقاذ الوطن وان من يحاول الخروج منه يخرج من الوطن، في وقت يراوح في تحديد موعد لاستقبال رئيس تكتل المستقبل سعد الحريري، المكلف من قوى 14 آذار استيضاحه القصد بـ"إعلان النيات".
وأيد الأحرار دعوة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير النواب العودة إلى ضميرهم الوطني، فلا يتقيدون فقط بمصلحتهم أو بمصلحة من يدفعهم إلى الامتناع عن القيام بواجبهم الدستوري بانتخاب رئيس للجمهورية. وقال: "نصرّ على اعتبار 13 أيار المقبل موعداً للخروج من الفراغ الرئاسي الذي بات يشكل مأزقاً سياسياً يستغله كل أعداء لبنان للعبث بأمنه واستقراره وتهديد صيغته وكيانه".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل