#adsense

الوزبرة معوض من واشنطن: شددت على أهمية دعم الولايات المتحدة للبنان وعلى انتخاب رئيس في 13 أيار

حجم الخط

الوزبرة معوض من واشنطن: شددت على أهمية دعم الولايات المتحدة للبنان وعلى انتخاب رئيس في 13 أيار

تابعت وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض ولليوم الثاني على التوالي اجتماعاتها السياسية في واشنطن مع مسؤولين كبار وشخصيات بارزة في الكونغرس حيث التقت تباعاً رئيس لجنة الشرق الاوسط غاري اكرمان والسناتور سنونو واعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ من اصل لبناني نيك رحال وراي لحود وداريل عيسى وتشارلز بستاني.

وقالت معوض: "هدفت لقاءاتي في الكونغرس الى اعادة تأكيد اولوية انتخاب رئيس جمهورية للبنان دون قيد او شرط في جلسة 13 ايار المقبل. واكدت للمسؤولين في الكونغرس ان المشكلة الاساسية في لبنان ليست مشكلة مشاركة او مشكلة في ادارة الدولة، بل هي مشكلة كيان ووجود، فاما ان يكون للبنان دولة واحدة سيدة حرة مستقلة او يكون هناك دولتان وجيشان وقراران. اما ان يكون لبنان وطناً او يبقى ساحة لتحسين شروط النظام السوري في مفاوضاته مع اسرائيل التي اصبحت معلنة ومكشوفة وتحسين شروط ولاية الفقيه في ايران في مشروعها النووي واختراقها للنظام العربي ومشروعها "للشرق الاوسط الاسلامي".

واكدت على اهمية دور لبنان وقيام الدولة السيدة الحرة المستقلة فيه، دولة الديمقراطية والتعددية كمدخل لتحصين مشروع الاعتدال العربي في الشرق الاوسط للخروج من دوامة الاصولية والتطرف والعنف الذي يفرضه الصراع بين ما يسمى "مشروع الشرق الاوسط الاسلامي"، اي مشروع ولاية الفقيه في العالم العربي من جهة والغرب من جهة ثانية. ان قيام وتحصين مشروع الاعتدال العربي هما الحل الوحيد لمنع تحويل العالم العربي الى مجرد ساحات لصراع الحضارات.

وهنا اكدت مسؤولية الولايات المتحدة الاميركية والكونغرس في دعم القضية اللبنانية لا سيما في مساعدة لبنان على تطبيق القرارات الدولية وفي طليعتها القراران 1559 و1701، وصولاً الى تطبيق اتفاق الهدنة الذي اكد عليه اتفاق الطائف، كما في حماية وتسريع المحكمة الدولية، كذلك في مساعدة الدولة على بناء وتجهيز القوى المسلحة الشرعية عبر تكثيف المساعدات للجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية التي اكدت كلها اهليتها في محاربة الارهاب وحماية الاستقرار بالرغم من الامكانيات المتواضعة من جهة والمربعات الأمنية والدويلات القائمة والحدود المشرعة للإرهاب المصدّر من سوريا من جهة ثانية.

واقام مساءً سفير لبنان في الولايات المتحدة الأميركية انطوان شديد حفل عشاء في دار السفارة على شرف الوزيرة معوض حضره حشد كبير من اركان واعضاء الجالية اللبنانية في واشنطن وعدد من المسؤولين الاميركيين البارزين.

وكانت معوض استهلت لقاءاتها السياسية في الولايات المتحدة الأميركية باجتماع مع وزيرة الخارجية غوندوليزارايس، ثم نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، حيث أشارت إلى ان اجتماعها مع تشيني كان مثمراً جداً.

وقالت: "ان الموضوع الرئيسي الذي ركّزنا عليه يتمحور حول المطلوب من المجتمع الدولي ومن الولايات المتحدة الاميركية للوصول الى انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً توافقياً للجمهورية في جلسة 13 ايار. كما تطرقنا الى قضية المحكمة الدولية. ولقد اكد لي تشيني ان هذا الموضوع يشكل اولوية لدى المجتمع الدولي، لأن لا امكانية لقيام دولة الحق والعدالة في لبنان من دون معاقبة المجرمين وطالما ان بعض القوى والأنظمة التي لا تريد قيامة لبنان تعتبر الاغتيال السياسي وسيلة مشروعة لتحقيق اهدافها".

وأضافت: "اكد لي نائب الرئيس ان لا مساومة على المحكمة الدولية بأي شكل من الأشكال. كما تداولنا في المحادثات الجارية المباشرة وغير المباشرة بين سوريا واسرائيل وتم التأكيد لي ان زمن الصفقات على حساب لبنان وسيادة لبنان قد ولّى".

وطالبنا الولايات المتحدة الأميركية بدعم الحكومة اللبنانية في جهودها لاعادة اطلاق عجلة النمو ومعالجة الاوضاع الاجتماعية والمعيشية الضاغطة بالرغم من تعطيل الأقلية للمؤسسات الدستورية وعلى راسها مجلس النواب والذي يمنع الاستفادة من باريس 3 ومن اقرار القوانين الاصلاحية الضرورية لاطلاق الدورة الاقتصادية في لبنان. كما طالبنا بتكثيف المساعدات للجيش اللبناني وللقوى الأمنية الشرعية، تدريباً وعتاداً، لأن الاستثمار بالجيش هو استثمار في مستقبل لبنان. وهذا الموضوع بالذات سأطرحه في لقاءاتي مع المسؤولين في الكونغراس.

وعن مبادرة الرئيس بري الى الحوار، أجابت: "الأكثرية اعلنت نواياها، ان في موضوع قبولها بحكومة وحدة وطنية على اساس المبادرة العربية اي من دون حق الترجيح للأكثرية او التعطيل للأقلية، وان بموضوع قانون الانتخاب الذي اعلنت الأكثرية تبنيها لأن يكون على اساس القضاء. في الحقيقة، ان في لبنان اموراً خلافية كثيرة واهمها تلك المتعلقة بالكيان اللبناني وبهوية الدولة. ولا بدّ من حوار للتوصل الى تسوية حول اعادة تأكيد اتفاق الطائف وتنفيذ القرار الدولي 1701 واتفاقية الهدنة مع اسرائيل وحصرية الدولة في امتلاك السلاح وقرار السلم والحرب وازالة المربعات الأمنية وضبط الحدود وترسيمها والعلاقات الدبلوماسية مع سوريا.

هذه هي التسوية المطلوبة. وهذه كلها امور كيانية اهمّ بكثير من النِسَب في الحكومة. ولكن الان الاستحقاق الداهم المطروح هو انتخاب رئيس جمهورية للبنان تأجل موعده 19 مرة. هناك اتفاق على شخص الرئيس اي على العماد ميشال سليمان. فانتخاب الرئيس يحمي الدولة ويحصّن الاستقرار ويسهّل الحوارحول كل المشاكل المطروحة. فمن غير المقبول ان يتم تاجيل هذا الانتخاب بالشكل الذي حصل حتى الآن او تقييده باي شرط مسبق".

وتابعت معوض: "المطلوب بوضوح هو انتخاب رئيس جمهورية في 13 ايار دون قيد اوشرط.

على هذا الأساس نحن جاهزون للحوار ولإعلان النوايا. ولكن بالطبع نحن لن نقبل بأي دعوة حوارية تهدف الى الالتفاف على انتخاب الرئيس او الى تشريع الفراغ بهدف لبننة التعطيل وتبرئة المحور السوري – الايراني من هذه المسؤولية. فلتعلن الأقلية قرارها النهائي في انتخاب الرئيس التوافقي ونحن للحوار ذاهبون".

بعد ذلك التقت الوزيرة معوض على التوالي: مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الاميركي جون هنا ونائب مستشار الأمن القومي جيم جيفري والنائب الاول لمساعدة وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط السفير الاميركي السابق في لبنان جيفيري فيلتمان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل