#adsense

موسى: انطباعي أن اجتماع بري والحريري سيتم وأتوقع الانتخاب في الجلسة المقبلة

حجم الخط

 موسى: انطباعي أن اجتماع بري والحريري سيتم وأتوقع الانتخاب في الجلسة المقبلة

رأى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن استمرار الفراغ الرئاسي مسؤولية خطيرة جداً تؤدي تداعياتها إلى ضرر كبير على الصعيدين الوطني والاقليمي مشدداً على أن المطلوب الآن هو تنفيذ المبادرة العربية بعد أن تم التوافق على نقاط عدة.

موسى، وفي كلمة له خلال افتتاح أعمال المنتدى الاقتصادي العربي، أكد أن الأزمة اللبنانية طالت فأزعجت العالم وأحزنت العرب جميعاً مؤكداً أنه عمل بكل ما استطاع إليه سبيلا لاحداث حركة وتقدم رافضاً وصف الأزمة اللبنانية بـ"المستعصية".

كما رأى موسى أن الحوار مسار إيجابي معتبراً أن دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري لمختلف الأفرقاء للحوار هي دعوة "لا تُرفَض".

وأعرب عن سروره ببعض الانجازات التي تحققت في لبنان على الرغم من الأزمة السياسية معتبراً أن لبنان ليس متوقفاً لكنه متطور وإن ببطء مؤكداً الثقة بلبنان المستقبل ولبنان المستقبل القريب.
الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، زار النائب ميشال المر يرافقه المعاون السياسي السفير هشام يوسف والسفير السابق عبد الرحمن الصلح، في حضور وزير الدفاع الياس المر، وقال بعد اللقاء: "هناك شعور عام عالمي واقليمي وعربي ولبناني ان الأمور لا تصح إن بقيت على هذا الشكل. فالوضع وصل الى شبه اجماع حول ضرورة انتخاب الرئيس، ولا سبب منطقيا يحول دون ذلك. إن المبادرة العربية تتحدث عن تشكيل حكومة وحدة وطنية، وحكومة الوحدة لا تشكل قبل انتخاب رئيس الجمهورية، انما التوافق عليها، وفق الاطار الذي ستشكل على أساسه يساعد على الانتخاب، ويمكن عن طريق الحوار أن يتم التفاهم عليها وموضوع قانون الانتخاب. هناك كثيرون يتحدثون عن انتخاب الرئيس ومشاورات اولية لحصول الحوار. لم تنته هذه المشاورات الأولية بعد".

وعن الضمانات لانتخاب رئيس للجمهورية اذا حصل الحوار، قال: "هناك منطق يقول بضرورة انتخاب الرئيس. ويجب أن يقترن اعلان النيات مع اجتماع الارادات حول انتخاب الرئيس. وأنا أتوقع وأتمنى انتخاب الرئيس في جلسة الثالث عشر من أيار".

وعن اجتماع الرئيس بري والنائب الحريري، قال: "انطباعي، ان هذا اللقاء سيتم".

وعما تغير اليوم لتكون هناك ايجابية في هذه الزيارة، قال: "تغيرت بعض الظروف. الموضوع الاول هو الاقتراح بالحوار، والثاني موقف الرئيس ميشال المر، والثالث تزايد الحركة نحو انتخاب رئيس جمهورية في الوقت القريب. واقليميا، ان س.س. "لا تمشي كده" لا بد من تحرك وفتح الباب والنوافذ وترطيب الاجواء".

واستغرب الحديث عن التدويل، لأن القضية اللبنانية كانت وما زالت مدولة عبر القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الامن الواحدة تلو الاخرى حول الشأن اللبناني، فجاءت المبادرة العربية لتعرب الوضع اللبناني وتسحبه من التدويل القائم الى التعريب، مؤكدا في المقابل أن المبادرة العربية لم تمت.

ورأى ان الحوار يجب ان ينتهي الى خطوة واضحة، وما دام لدينا تاريخ 13 ايار فليكن هذا الموعد لانتخاب الرئيس وتجيير كل الانشطة في هذا الصدد. قد يكون الحوار منذ الان، اي قبل 13 الجاري، والاتفاق على كيفية اصدار قانون الانتخاب. فنحن نرتب لانتخاب الرئيس. أما عرض القانون واصداره فيأتي لاحقا. كما أشرت لكم ان تطورا حصل في موقف دولة الرئيس المر، وقال: "لا بد من انتخاب الرئيس بالدرجة الاولى. وهذا تطور جيد وموقف قيم".

 

 

 موسى استقبل في جناحه في فندق "فينيسيا"، القائمة بالاعمال الاميركية ميشيل سيسون لمدة نصف ساعة، من دون الادلاء بأي تصريح.

ثم استقبل وزير السياحة جوزف سركيس وعرض معه الوضع السياحي في لبنان. وعلى الاثر قال موسى: "تركز اللقاء على الموضوع السياحي في لبنان خصوصا بالنسبة الى اطمئنان العالم بهذا الوضع، واتصور ان الظروف الصعبة السياسية لا يصح ان تنعكس على السياحة. ففي لبنان الخدمات متوفرة في الفنادق والترحيب اللبناني موجود، واعتقد ان كل الاخوة العرب يجب ان يعرفوا ان لبنان مفتوح للسياحة وان الاضطراب مبالغ فيه، والوزير سركيس لديه جولة عربية للتحدث بهذا الموضوع ونحن في هذا الشأن ندعم اي تحرك يقوم به".

اما وزير السياحة فشكر موسى، وقال: "لقد تكلمنا سويا في الموضوع السياحي عشية هذا الصيف في لبنان، واغتنم الفرصة لادعو الاخوان العرب للحضور الى لبنان، وحرارة الصيف ستكون حرارة استقبال لهم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل