الهزيمة الانتخابية الاكبر لحزب العمال البريطاني منذ 40 عاماً
مني حزب العمال البريطاني بأكبر هزيمة انتخابية له منذ 40 عاماً، واعترف رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون أمس بأن نتائج الانتخابات المحلية في انكلترا وويلز بأنها سيئة ومخيبة للآمال.
وأكد براون ان الحزب سمع الرسالة، معيداً الأسباب الى ارتفاع تكاليف المعيشة. وقال: "يريد السكان التأكد من ان الحكومة ستُساعدهم في تجاوز هذه الاوقات الصعبة"، ووعد باتخاذ تدابير تساعد في تعويض ارتفاع كلفة المعيشة.
ورأت الصحف البريطانية الصادرة السبت ان الهزيمة الانتخابية الكبيرة التي مني بها حزب العمال تشكل تحولا في الحياة السياسية البريطانية، الا ان بعضها اعتبر انه لا تزال لدى رئيس الحكومة غوردن براون فرص لتجاوز هذا الامتحان الصعب.
وافادت تقديرات هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان حزب العمال احتل المرتبة الثالثة في الانتخابات المحلية في انكلترا وويلز التي جرت الخميس، جامعا 24% فقط من الاصوات، بعد الليبراليين الديموقراطيين (25%) وبفارق عشرين نقطة عن المحافظين (44%).
وعنونت "الاندبندنت": "مجزرة الاول من ايار"، في حين كتبت صحيفة الغارديان عن "الجمعة الطويل والدامي لبراون". وتطرقت "التايمز" في افتتاحيتها الى التحول الحاصل في المشهد السياسي البريطاني بعد عشرة اشهر فقط على وصول براون الى رئاسة الحكومة خلفا لتوني بلير، وقبل الانتخابات العامة المقررة بعد سنتين.
وقالت "التايمز": "في حال لم يتمكن براون من اعطاء حزب العمال ولاية رابعة على التوالي، فستكون هذه الانتخابات الاشارة التي سيعتبرها المؤرخون بداية النهاية بالنسبة اليه كرئيس للحكومة".