#adsense

شهيّب: “حزب الله” ليس له مصلحة بأي حل داخلي

حجم الخط

شهيّب: "حزب الله" ليس له مصلحة بأي حل داخلي

اعتبر عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أكرم شهيب أن النائب وليد جنيلاط معروف بجرأته، فكما كان جريئا بلتقف دعوة الرئيس بري للحوار، وكما كان جريئا بمواجهة أحداث أمنية مثل حادثة الزيادين، فإن النائب وليد جنبلاط أضاء أمس على خارطة طريق لحزب الله لإنشاء دويلته، متطرقاً إلى مؤتمر المنتدى الاقتصادي الذي عقد في بيروت والذي يحاول أن يبقي لبنان منتدى لهذا الشرق وتحسين وضعه الاقتصادي.
وأوضح شهيب في حديث إلى إذاعة لبنان الحرّ ان النظام السوري يؤمن كل متطلبات دويلة "حزب الله" بانتظار الظرف المناسب يوما ما للعودة إلى لبنان، مشيرا إلى وجود حالة تعطيلية لأي حل، وقال: "لم نر حتى الساعة لأي تقدم فعلي في مسار الحل".
وأكد ان الموضوع ليس خلافا بين اللبنانيين، بل الخلاف مع سوريا، سائلاً: "هل أذن النظام السوري لأي حل في لبنان"؟، مشيرا إلى الموقف القطري المتقدم في هذا الشأن الذي دعا إلى انتخاب رئيس للجمهورية قريباً. وتابع شهيب: "طالبنا ونطالب بعلاقات ندية بين لبنان وسوريا على أساس الاحترام المتبادل وعلى قاعدة من دولة لدولة وليس بين شخص أو فئة وبين سوريا"، مؤكداً "ان لا تواصل بين الحزب الاشتراكي وبين سوريا".
وأوضح شهيّب أن قوى 14 آذار ملتزمة بالحوار اذا اقترن هذا الحوار بانتخاب رئيس للجمهورية، مشيرا إلى أنه لا يمكن الذهاب إلى حوار في ظل أجواء أمنية غير مسقترة مثل اختطاف الممثل الدولي الاشتراكي أو موضوع الكاميرات لمراقبة المطار أو منع القوى الأمنية من القيام بواجبها، معتبرا أن استمرار هذا النمط من التعامل يضرب مقومات قيام الدولة. وقال: "إن السيد حسن نصرالله أثبت بالسلب وبالايجاب قدرته على تعطيل وشل الدولة متى أراد"، داعيا إلى ايجاد آلية لضبط وإدارة سلاح "حزب الله" ضمن الدولة، وأن يكون قرار الحرب والسلم تحت سلطة الدولة اللبنانية.
وشدد شهيب على ان المطار هو المرفق الحيوي المدني بامتياز، وهو مفتاح السياحة وباب الاقتصاد ويمثل هيبة وسمعة الدولة، ومعلم سيادي أساسي في البلد، ولا يمكن استعماله لتعريض أمن المواطنين للخطر.
وختم شهيب بالقول: "اذا كان هناك من ضوء أخضر سوري ممكن ان نصل إلى انتخاب رئيس، إنما بعد ما جرى بعد دعوة الرئيس بري من خطف على طريق المطار، ومنع القوى الأمنية من الدخول إلى حرم المربعات الأمنية، والكاميرات التي كُشفت أمس على طريق المطار، لا تبشر بالوصول إلى حل، وتظهر أن "حزب الله" ليس له أي مصلحة بأي حل داخلي، ولا يرى بوجود المؤسسات والدولة مصلحة له، وهو يريد إنهاء كل مؤسسات الدولة ليصبح لبنان موقعا متصحراً بعد العجز عن انتخاب رئيس، ومنع الانتخابات النيابية من الحصول في وقتها المحدد في الـ2009، ليطرح صيغة المثالثة".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل