"المجلس الشرعي الاسلامي" اكد التمسك بالمبادرة العربية وحذر من مخاطر الشروط
دعا المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى كل السياسيين إلى الاحتكام إلى الدستور والتزام بنوده وروحيته وآلياته والتوجه فورا إلى انتخاب الرئيس التوافقي المجمع عليه ليكون بداية الحل. وحذر من لعبة مخاطر الشروط التي تمارس، منبها من مضاعفاتها السلبية على الوضع الأمني والاقتصادي، مؤكدا تمسكه بالمبادرة العربية التي نصت بوضوح على انتخاب رئيس الجمهورية ثم البحث في موضوعي الحكومة وقانون الانتخاب وفقا للدستور.
المجلس الشرعي، وفي اجتماعه الدوري برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، تطرق إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد ويضع جميع الفرقاء أمام مسئولياتهم الوطنية، معتبراً أن الانفراج في الوضع السياسي ينعكس إيجابا على الوضع الاقتصادي والمعيشي.
وثمّن المجلس الشرعي إجراءات الحكومة الشرعية الدستورية برئاسة دولة الرئيس فؤاد السنيورة وتصديها بروح المسؤولية والوطنية على جميع الأصعدة وذلك بوضعها الآليات الممكنة لمعالجة كافة القضايا مع المحافظة على التوازن المالي والنقدي في البلد.
كما تناول الحوادث الأمنية الأليمة والمتنقلة من منطقة إلى أخرى وهي في الحقيقة مدعاة للريبة والحذر من أن ينزلق البلد إلى أوضاع لا تحمد عقباها، ودعا القوى الأمنية إلى اليقظة والتنبه والتعامل مع هذه الأوضاع المضطربة بالحزم حفاظا على أمن الوطن وجميع اللبنانيين.