#adsense

جنبلاط: لطرد السفير الايراني من لبنان ووقف استقبال الطيران الإيراني واقالة قائد جهاز أمن المطار

حجم الخط

جنبلاط: لطرد السفير الايراني من لبنان ووقف استقبال الطيران الإيراني واقالة قائد جهاز أمن المطار

أكد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل ظهر اليوم في الـ مختارة بأنه لا قيمة للإجراءات الامنية التي تقام بناء على القرار 1701 أو مراقبة البضائع التي تأتي،عبر الـ"سكانر" أو غيره إذا كان العناصر من ضباط ورتباء تابعين لحزب لا يعترف بالدولة، لذلك اليوم كل جهاز أمن المطار بكل معالمه من الأمن العام إلى الدرك والجمارك مسلوب وهو تابع لـ"حزب الله".

وأضاف: "أقول هذا لأن آنذاك وعدنا بـ"سكانر" وأتى "السكانر" لمراقبة بعض البضائع لكن لا قيمة للمراقبة إذا كان رئيس الجهاز مشبوه أو مرتبط وولائه ليس للدولة بل لدولة حزب الله. بالأمس كنت قد ذكرت أنه عندما يراقبون المدرج يستطيعون طبعاً أن يقوموا بعملية تخريبية إما بإطلاق صاروخ أو حتى عندما تأتي شخصية من الشخصيات بغض النظر إذا كانت لبنانية أو غير لبنانية، فهم بالأمس القريب خطفوا مواطن فرنسي ممثل للحزب الاشتراكي الفرنسي على طريق المطار على مدى 5 ساعات ثم أفرجوا عنه. لذلك هم بهذه المراقبة يستطيعون أن يخطفوا أو يغتالوا عن طريق المطار.

أضاف: "علينا أن نتذكر بعض المحطات كيف أنه في العام الماضي وهذا العام تم ارهاب الجيش وقوى الأمن الداخلي بشكل منظم، وليس بالصدفة أنهم اغتالوا اللواء الشهيد فرنسوا الحاج بعد أن ترشح العماد سليمان كمرشح تسوية لرئاسة الجمهورية".

ولفت إلى أن المناطق المقفلة على الدولة هي خزان كبير للسيارات المفخخة ويستطيعون أن يرسلوا أي سيارة إلى أي مكان في أي لحظة وأي وقت في لبنان لاغتيال شخصيات سياسية أو أمنية، وطبعاً بعبدا ليست ببعيدة عن إحدى المربعات وليس بالصدفة أن يغتالوا على طريق "الشفروليه"" المقدم وسام عيد الذي كان يبدو جزءا أساسياً أو شاهداً مركزياً في موضوع اغتيال الحريري، وقيل إنه استطاع أن يراقب بعض الاتصالات للأحزاب الخارجة عن القانون والشرعية، وربما كان هناك معلومات نوعية ما حول اغتيال الحريري أو غيرها من الشخصيات.

وتابع جنبلاط: "ليس بالصدفة طبعاً احتلال وسط بيروت لأنه مركز متقدم، وفي العام قامت ضجة حول ربط هذا المركز بشبكة اتصال إلى الضاحية.

نظرياً أزالوا هذه الشبكة لأنها كانت تمر على حائط السفارة الفرنسية وربما وضعوها في مكان آخر".

وقال: "عندما يغتال قائد العمليات في الجيش الللبناني وعندما يغتال أحد أهم الضباط في الأمن الوقائي في جهاز الأمن والمعلومات هذه رسالة للمؤسسة الأمنية اللبنانية بأن احذروا نستطيع أن نغتالكم وسنغتالكم إياكم التعاطي بأمور خارج عن توصيتنا، وماذا يحدث اليوم كيف أصبحت بلادنا، أصبح الأمن بالتراضي، الذي يقرر إذا كان مسموح للجيش أو للقوى الأمن الداخلي بالتحرك هو عنصر أو مسؤول أمني في الواجهة اسمه وفيق صفا هو المنسق العام الذي يقرر طبعاً بناءً على تعليمات قيادته أين يستطيع الجيش أن يتصرف وأين تستطيع قوى الأمن الداخلي أن تتصرف، وطبعاً هو اليوم الذي يأمر من خلال جهاز الأمن لـ حزب الله يأمر المطار وغير المطار".

وأشار إلى خارطة لإتصالات حزب الله على امتداد لبنان تربط بيروت بالجنوب بالبقاع الغربي منطقة جزين بعلبك الهرمل وهناك خطوط تعبر إلى سوريا وهناك خط أيضاً بدأوا به أو إنه على مشارف التنفيذ سيصل إلى المنطقة الفاصلة بين كسروان وجبيل، ناهيك عن أمور لا نعرفها لأن ممنوع علينا من قبل دولة حزب الله أن نتعرف أو يكون لنا السيطرة على أرضنا في لبنان، كل هذا باسم المقاومة.

وتابع: "يبشروننا نهار الأربعاء في 7 الحالي بموضوع احتلال بيروت مجدداً من خلال المظاهرات وحرق دواليب كما فعلوا في 23 و25 كانون الثاني من العام الماضي عندما حاصروا وزرعوا الفوضى بيروت".

ورأى جنبلاط أن حرية حركة الرئيس نبيه بري محدودة لذلك "لن أضعه في نفس الخانة مع البقية من المعارضة لأن هذا يكون خطأ تاريخي".

ولفت إلى أنه لن يكون هناك انتخاب رئيس في الثالث عشر من هذا الشهر، معتبراً في المقابل أنهم عندما يفشلون يخرجون بالاتهامات السخيفة والمضحكة والمثل على ذلك اتهام هشام ناصر الدين بأنه هو الذي اغتال عماد مغنية.

وقال: "إن السؤال موجه للسلطات السورية أولاً! ألم يقل وليد المعلم إن التحقيق سينجز بعد ثلاثة أيام لقد مر أكثر من 50 يوم لم نسمع بالتحقيق لماذا؟ المنطق يقول إنه إذا كانت اسرائيل هي التي قتلت عماد مغنية فلماذا لا يتجرأ الحكم السوري باتهام اسرائيل، لكن نحن نعلم أن الحكم السوري يستميت لإرضاء اسرائيل بأي وسيلة عبر تركيا، لذلك قيل بأن هناك توتراً بين آصف المخابرات العسكرية وبين علي المملوك المخابرات العامة، ولست أدري إذا كان هذا التوتر أدى إلى اغتيال عماد مغنية أو ربما بين ماهر "الأخ الكريم لبشار" وغيره من الأجهزة. أو أيضاَ لأننا نعيش في مرحلة الغموض بما أن التحقيق الرسمي لم يصدر وكانوا لمحوا ثم تراجعوا حول أن بلدا عربيا وراء الاغتيال، فليتفضلوا لماذا لا يسموا الأمور بأسمائها اذا كان بلد عربي فليسموه، واذا كانت اسرائيل فليسمونها، مضيفاً "أنهم صفوا عماد مغنية على طريقتهم كما بالماضي صفوا أوجلان وأعتقد كارلوس طبعاً لتسوية ما كان عماد ربما يعلم أو كان شاهداً في عملية اغتيال الحريري كل الاحتمالات مطروحة ومفتوحة".

ورداً على سؤال حول الغاية من وضع هذه المستوعبات المشبوهة في حرم المطار، أجاب جنبلاط: "باسم الضرورات الاستراتيجية سيحتلون البلد، ويضعون الصواريخ في كل مكان. لست خائفا من شيء، ولكن يجب ان اقول هذه المعلومات قبل ان يمشوا في جنازتي نطالب بأنه من أبسط الأمور:

1- ازالة هذه المستوعبات من حرم المطار.

2 – وقف استقبال الطيران الإيراني إلى بيروت لأنه من خلال الطيران الإيراني إلى بيروت هناك ربما تأتي أموال ومعدات عسكرية.

3 – طرد السفير الايراني من لبنان.

4 – نطالب باقالة قائد جهاز أمن المطار وكل العناصر المشبوهة وهذه مسؤولية وزارة الداخلية وتستطيع، اليوم وزير الداخلية هو المسؤول المباشر عن جهاز أمن المطار.

وتابع: "هذه معلومات أمنية تعالجها وزارة الداخلية بالتعاون مع الجيش حيث يجب أن يسمى قائد جديد لجهاز أمن المطار ويتم تغيير كل التسلسل الاداري في جهاز أمن المطار لوضع مكانهم ناس يمكن الوثوق بهم".

أما في ما يتعلق بالحوار، فقال: "عندما تقدمنا في الحوار قبل الحرب 2006 أنجزنا بعض النقاط، وآنذاك اتهمنا بأننا لن نقبل بالحوار، مع ذلك ذهبنا إلى الحوار وأنجزنا نظرياً ترسيم وتحديد الحدود والعلاقات الدبلوماسية مع سوريا، السلاح الفلسطيني – السوري خارج المخيمات، وكان في شعار رابع هو أزمة الحكم آنذاك كان لحود واليوم عدنا إلى نفس الأزمة حيث الآن يوجد فراغ. ولا أنسى آخر جلسة عندما كان الرئس السنيورة يتوقع صيفاً واعداً في قدوم مليوني زائر وسائح إلى لبنان، فنظر إليه نصرالله "بابتسامته المعهودة" فقال له: "رأيت إذاً سلاحي لا يخوّف، وبعد اسبوعين كان الوعد الصادق وكان 2000 قتيل وكان عشرات الآلاف من المنازل المدمرة وكانت الخسائر بحوالي 15 مليار دولار، ثم استدرك هل تذكرون تلك الجملة الشهيرة "لو كنت أعلم". وهل تذكرون ما قال في نهر البارد، بعد أن بدأت المعركة فثاني أو ثالث يوم بعد ذبح العسكريين في منطقة المحمرة قال الجيش خط أحمر والمخيم خط أحمر ولتأخذ العدالة مجراها، أخبروني كيف"؟

واضاف: "الجيش اجتاز كل الخطوط الحمر وانتصر لذلك يردون الصاع صاعين باغتيال فرنسوا الحاج وتعطيل دور الجيش وبكسر هيبة الجيش في الشياح لا سمح الله. لقد أصبحنا معتادين على شعارهم وهنا أقصد القيادة لأن المقاتل والمناضل ليس له علاقة بالقيادة فقط يتلقى الأمر،شعارهم الكذب الكذب ملح الرجال".

وختم رئيس اللقاء الديمقراطي: "لقد رحبتُ بالتوافق على قانون 1960 مع بعض التعديلات، وكلنا وافقنا على ذلك، ثم رحبنا بحكومة وحدة وطنية، لكنهم لا يريدون رئيسا للجمهورية ولا حكومة ولا انتخابات نيابية، وأقول لقائد المقاومة إن كان هذا ما تريد فإن الأمور ستنقلب على رأسه ورأس الجميع، وسيذهب ما تبقى من هالة له، إن كان هناك ما تبقى منها أساسا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل