#adsense

“حزب الله”: جنبلاط تلقى جرعة سياسية زائدة لقطع الطريق أمام الحوار ومعلوماته تشكل إخباراً للعدو

حجم الخط

"حزب الله": جنبلاط تلقى جرعة سياسية زائدة لقطع الطريق أمام الحوار ومعلوماته تشكل إخباراً للعدو

ردّ "حزب الله" في بيان على تصريحات النائب وليد جنبلاط، فاعتبر انه تحت شعار "ربما" و"ربما"، يشعل وليد جنبلاط البلاد تحريضا وفتنة وافتراءات، فيركب على المعلومات سيناريوهات أصبحت أفلاما "ربما" خدمته في اتهاماته السياسية أو "ربما" خدمت من طلب ذلك منه، مشيرا إلى أنه وإذا كانت التقارير السرية للأجهزة الأمنية والعسكرية تحدثت عن مستوعبات لاحدى المؤسسات التي تضع كاميرات مراقبة في الاوزاعي وخارج حرم مطار بيروت الدولي، فإن الـ "ربما" الجنبلاطية جاءت لتضيف من المخيلة صواريخ "سام 7" واستهداف طائرات وشخصيات بما لا تحمله التقارير "السرية" المنشورة اليوم.

وقال بيان "حزب الله": "لقد كان مطار بيروت الدولي، ولا يزال، يشكل عقدة تاريخية للادارة الاميركية ومعها اليوم أمثال جنبلاط، وهو المطار الذي صبت عليه اسرائيل جام حقدها في حرب تموز وجهدت لالحاقه بهيمنة امنية معينة، كل ذلك لوجود المطار مع الطريق المؤدي اليه، قريبا من منطقة تحتضن المقاومة لم يتوان جنبلاط عن اظهار حقده ضدها".

وسأل: "من الذي طوب الدولة ومؤسساتها "إقطاعية" خاصة بجنبلاط وبجماعته، فإذا وجد ضباطا مرموقين لا يعملون في خدمة فساده وخواته ودفاتر شركاته الوهمية، قام عندها باتهامهم وأصدر بحقهم قرار العزل. هل هذه سيادة الدولة التي يتحدث عنها وينتهكها؟ من نصب وليد جنبلاط وصيا على أمن الدولة والمواطنين والسفراء والمطار والجنوبيين، فيحدد هو وأزلامه وأوصياؤه الخارجيون حدود عمل المقاومة وأمنها وحركتها اللوجيستية"؟

أضاف الحزب: "كنا نظن أن جنبلاط أو حلفاءه يريدون التنديد بطلعات الطيران الحربي الإسرائيلي المعادي في أجوائنا، فإذا به يغطي عليها بالطلب بمنع الطيران المدني الإيراني من المجيء إلى لبنان، وهل التزم جنبلاط خوض معركة اميركا ضد إيران، بعد ان أعلن بأن اسرائيل لم تعد عدوا ليجعل نفسه في موقع الاداة الاميركية لخدمة اسرائيل".

وتابع: ""ربما" عانى وليد جنبلاط من جرعة سياسية زائدة في الأيام الماضية، فأراد التراجع والعودة إلى التوتير وقطع فرص الحوار، كي لا يوبخ مجددا كما فعل تقرير الخارجية الأميركية مع جماعة 14 آذار".

واعتبر "حزب الله" ان حملة جنبلاط هي ترجمة امينة لوعد راعيه ديفيد ولش بصيف لبناني ساخن وصدى لبيان وزارة الخارجية الاميركية، وهي محاولة مفضوحة للتعمية على ما كشفه العدو عن إحباط عمل أمني كبير ضد حزب الله.

أضاف: "نذكر جنبلاط بأن التقرير الامني الاسرائيلي الذي تناقلته وسائل الاعلام البارحة حول تعاون بعض الجهات اللبنانية بقضية اغتيال القائد عماد مغنية، مع اجهزة الموساد الاسرائيلي، هو محل دراسة جدية من قبل حزب الله".

وقال: "إن المعلومات التي تحدث عنها جنبلاط عن شبكة الاتصالات المرتبطة بعمل المقاومة، وبمعزل عن دقتها، يقدمها جنبلاط إخبارا للعدو الاسرائيلي، وهي برسم القضاء اللبناني ليتصرف تجاه من يعرض امن لبنان واللبنانيين للخطر".

وتابع البيان: "ان حزب الله لا زال يعتقد بضرورة وحكمة إبعاد الجيش والقوى الامنية وتشكيلاتها عن التجاذبات السياسية في البلد، وعليه فإن عملية الاستدراج المبرمج التي يقودها جنبلاط وأسياده للعب بمصير هذه المؤسسات التي تشكل آخر معقل للحماية الوطنية، سوف يؤدي حتما الى كوارث لا تحمد عقباها وخصوصا في ظل حكومة مفروضة لا تعترف غالبية الشعب اللبناني بشرعيتها".

وختم الحزب بالقول: "إن كل هذه الفقاعات الإعلامية والأفلام الخيالية والإتهامات الجنونية، لن تزيل حالة الإحباط عن اتباع المشروع الأميركي المتعثر، ولكن بشكل أكثر تأكيدا لن تمنعنا من الإستمرار في نهج الدفاع عن وطننا ضد عدو واضح يتهددنا ويقيم المناورات الدائمة على حدودنا، ومن الإستعداد الدائم لدرء أي عدوان محتمل".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل