#adsense

قوى 14 آذار: ما الهدف وراء مد مربعات “حزب الله” من الضاحية على امتداد ساحل الشوف؟

حجم الخط

قوى 14 آذار والجماعة الاسلامية:
ما الهدف وراء مد مربعات "حزب الله" من الضاحية على امتداد ساحل الشوف؟

عقدت قوى 14 اذار والجماعة الاسلامية في اقليم الخروب اجتماعا لها في منزل النائب الدكتور محمد الحجار ناقشت فيه تداعيات حادثة اطلاق النار من قبل عناصر ميليشياوية تابعة ل"حزب الله" على اهالي منطقة السعديات العزل ومنعهم الجيش اللبناني من مداهمة البناء الذي اطلق منه النار، وذلك على خلفية اشكال حصل مع شاب من المنطقة لا يتجاوز الرابعة عشرة من عمره. واكدت النقاط الآتية:

1 – ان حادثة اطلاق النار هذه تتعدى كونها مشكلة عابرة، الى كونها دلالة واضحة على سياسة "حزب الله" التوسعية العسكرية والتي تسعى الى اقامة جزر امنية مغلقة على امتداد ساحل الشوف، بدءا من خلدة مرورا بالسعديات وجدرا ووادي الزينة. وسألت عن الهدف الحقيقي وراء مد مربعات الحزب الامنية من الضاحية باتجاه ساحل ومداخل الاقليم والتي يمنع على احد الاقتراب منها، محذرة من انعكاسات سلبية لهذه الاعمال المستغلة لشعار مقاومة العدو الاسرائيلي والتي كان حادث السعديات الاخير ابلغ دليل عليها.

2 – ان اقليم الخروب كان ولا يزال مثالا للعيش المشترك بين مختلف اطياف الشعب اللبناني وذلك بحكم تركيبته الطائفية المتنوعة والغنية، وابوابه كانت دائما مشرعة امام كل من يرغب ان يعيش في كنفه. ولكن ما ينفذه "حزب الله" ليس اختلاطا ولا تعايشا على الاطلاق، بل هو عملية اسكان منظمة لمجموعات تريد اقامة ثكنات مسلحة في المباني السكنية على طول ساحل الاقليم ومداخله خدمة لاهداف مشبوهة قد لا يكون اولها ولا اخرها السيطرة على الطريق الدولية التي تربط بيروت بصيدا والجنوب والتي تشكل شريانا حيويا يستدخمه على الاقل نصف اللبنانيين، عدا القوات الدولية العاملة في الجنوب.
ورأى المجتمعون ان مثل هذه المخططات من شأنها دب الذعر في نفوس المواطنين ولا سيما في القرى التي ما زالت تتباطأ مسيرة العودة اليها.

3 – اكد المجتمعون ضرورة ان يقوم الجيش اللبناني والقوى الامنية الاخرى بواجبهم على اكمل وجه، عبر مداهمة هذه الثكنات ومصادرة السلاح المكدس فيها والذي يحمل زورا شعار مقاومة العدو الصهيوني، وعبر تكثيف دورياتها في المنطقة طمأنة للسكان والاهالي. وفي هذا الاطار دعت قوى الرابع عشر من اذار والجماعة الاسلامية في اقليم الخروب الحكومة اللبنانية الى تأمين الاعتمادات اللازمة لفتح باب التطوع في الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وتأمين العتاد اللازم لها وزيادة عديدها ليتسنى لها القيام بواجباتها في مختلف المناطق اللبنانية، بعدما استنزفها انتشارها في ازقة بيروت نتيجة الاعتصامات الالهية والاعمال الميليشياوية التي برع فيها "حزب الله" وملحقاته.

4 – يؤكد المجتمعون وقوفهم، مع ابناء الاقليم كافة، الى جانب الجيش اللبناني والقوى الامنية الشرعية وتمسكهم بالدولة الشرعية الحامية والراعية لجميع اللبنانيين دون سواها وعلى ضرورة الا يكون في الاقليم سلاح خارج سلاح الشرعية اللبنانية وذلك درءا للفتنة النائمة التي يلعن الله موقظيها.

5 – تعتبر قوى 14 اذار والجماعة الاسلامية في اقليم الخروب اجتماعاتها مفتوحة وهي ستعمل بكل الوسائل السلمية والديمقراطية على ان يعود ساحل الاقليم وقراه مركز استقطاب لكل من يريد ان يعيش في كنفه حرا مسالما هنيئا لا يتجرأ فيه احد على الدولة اللبنانية وقواها الشرعية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل