#adsense

صفير: لقانون انتخاب على أساس القضاء يضم 3 او 4 مقاعد ليعرف الناس من ينتخبون

حجم الخط

صفير: لقانون انتخاب على أساس القضاء يضم 3 او 4 مقاعد ليعرف الناس من ينتخبون

غادر البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير بيروت بعد ظهر اليوم، متوجها الى الدوحة على متن طائرة خاصة للوزير نعمة طعمه في بداية جولة له تستمر حوالى ثلاثة اسابيع تشمل قطر وجنوب افريقيا والولايات المتحدة الاميركية واسبانيا يدشن في خلالها كنائس ويلتقي جاليات لبنانية ومسؤولين في هذه الدول.

وقد رافق البطريرك صفير في زيارته النائب البطريركي العام المطران رولان ابو جوده ورئيس جمعية المرسلين اللبنانيين الاب العام ايلي ماضي.

وكان في وداعه في المطار الوزير السابق ميشال اده، المطران شكر الله حرب، مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد جورج خوري الذي رافقه من بكركي الى المطار، رئيس مؤسسة البطريرك صفير الدكتور الياس صفير، قنصل اسبانيا في لبنان نبيل اصاف، مرشد عام السجون الاب ايلي نصر، والمحامي فليب طربيه وشخصيات.

وللمرة الاولى منذ اشهر، غابت مراسم الوداع الرسمية الذي جرت العادة ان تتم في وداع البطريرك صفير في المطار نظرا لغياب ممثل رئيس الجمهورية بسبب الفراغ في سدة الرئاسة الاولى.

وفي المطار، تحدث البطريرك صفير فقال عن الملفات التي يحملها الى هذه الدول بشأن القضية اللبنانية:

"نحن ذاهبون اولا الى قطر بناء على دعوة وجهت الينا، ومعروف ان في قطر عددا كبيرا من اللبنانيين وسنلتقي بهم هناك، ثم سنتوجه الى افريقيا الجنوبية، وقد دعينا الى تدشين كنيسة مارونية وهناك ايضا عدد من اللبنانيين سنلتقيهم، ثم نذهب الى الولايات المتحدة الاميركية، وقد وجهت الينا جامعة قيلانوفا دعوة لتكريمنا بوسام او ما يشبه ذلك، وسنلتقي عددا من المسؤولين ومن بينهم طبعا رئيس مجلس الامن ولا ادري ما اذا كنا سنتلقي اعضاء مجلس الامن، وبعد ذلك سنأتي الى اسبانيا بناء لدعوة وجهت الينا وسنلتقي المسؤولين وعلى رأسهم الملك".

سئل: يلاحظ اليوم ولاول مرة منذ اشهر عدة غياب ممثل رئيس الجمهورية في وداعكم بسبب الفراغ في سدة الرئاسة الاولى، كيف تعلقون وهل تعتقدون انه سيكون هناك ممثل شخصي للرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان لدى عودتكم في استقبالكم؟.

اجاب:" نحن نأمل ذلك، وهذا يدل على ان هذا الفراغ الذي اشرتم اليه اصبح متماديا وهذه مرة اولى يعين فيها موعد انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان ولا يتم الانتخاب، وهذه المرة ال 19 وهذا دليل على ان البلد لا يسير بمقتضى الدستور والقانون وهذا مؤسف جدا".

سئل: ما المعطيات المتوفرة حول هذا الموضوع، هل من امل لانتخاب رئيس توافقي عتيد؟.

اجاب:" نحن نأمل ذلك والمثل يقول تفاءلوا بالخير تجدوه".

سئل: الرئيس بري كان قد دعا الى حوار، لم يتم التوصل حتى الان الى اي نتيجة، كيف تنظرون الى هذا الامر؟.

اجاب:" نحن ننظر اليه لسوء الحظ على انه امر متماد، وهو في غاية الصعوبة، وقد تعود لبنان في كل مرة يكون هناك انتخاب رئيس ان ينتخب هذا الرئيس كما ينص عليه الدستور قبل شهرين او ربما قبل 3 او 4 او 6 اشهر، اما هذه المرة وقد انقضى ثلاثة اشهر ولم ينتخب هذا الرئيس، هذا دليل على ان في البلد ازمة وازمة كبيرة".

سئل: هل تؤيدون الحوار على اساس طاولة 14 او على صعيد ثنائي؟.

اجاب:" نحن نؤيد كل حوار يصل الى نتيجة، ولكن لسوء الحظ تبين ان الحوار ضمن المؤسسات الدستورية والحوار خارج المؤسسات الدستورية لم يأت بفائدة حتى الان".

سئل: كنتم قد عارضتم الانتخاب بالنصف زائدا واحدا لاسباب متعددة منها امنية وغير امنية، وكنتم ايدتم قانون القضاء على الصعيد الانتخابي، هل ستتمسكون بهذا الرأي بالرغم من كل الضغوط الدولية في هذا الاطار؟.

اجاب:" نحن قلنا ان الدستور ينص على ان انتخاب رئيس الجمهورية يكون بأن يجتمع ثلثا اعضاء المجلس اولا وبعد ذلك يصار الى الانتخاب، فان انتخب بثلثي المجلس كان خيرا والا ينتخب بالنصف زائدا واحدا، ولكن ان يجتمع المجلس في المرة الاولى بالنصف زائدا واحدا، فهذا مخالف للدستور، وقلنا اذا كان هناك من يخالف الدستور فالفئة المناوئة تعتقد انه اذا كانت هنالك فئة خالفت الدستور فيحق لها مخالفة الدستور وتعمد الى انتخاب رئيس فيكون لنا رئيسان وهذا سيىء".

سئل: وهل ستقنعون الرئيس بوش والادارة الاميركية في حال تم اللقاء بهذا الامر؟

اجاب:" هذا يتعلق باللبنانيين ولا يتعلق بالرئيس بوش ولا بغير الرئيس بوش، هذا يتعلق باللبنانيين، عليهم ان ياخذوا مسؤولياتهم تجاه وطنهم".

سئل: هل تؤيدون مشروع الوزير السابق فؤاد بطرس المتعلق بقانون الانتخاب؟.

اجاب:" قانون الانتخاب معروف في كل بلدان العالم ان يكون دائرة واحدة لكل مرشح، قد يكون هناك عشرون مرشحا انما ينتخب احد المرشحين في كل دائرة، لكن في لبنان هناك صعوبة وعلى الاخص ان الرشوى احيانا تكون طاغية في لبنان وهذا يفسد الانتخاب، لذلك قلنا ان الانتخاب يصح ان يكون في القضاء ثلاثة او اربعة مقاعد على الاكثر بحيث ان الناس يعرفون من ينتخبون، ولذلك اذا كان تعدى القضاء اكثر من هذا العدد فيصبح في غير متناول الناخبين وينتخبون كيفما كان، وهذا لا يجوز".

سئل: خلال لقائكم المسؤولين في الادارة الاميركية، هل ستطلبون منهم الضغط على اسرائيل لعدم الاعتداء على لبنان وتكرار طلعاتها الجوية اليومية في سماء لبنان؟.

اجاب:" طبعا اللبنانيون يعرفون ان اسرائيل ليست هي الدولة التي تؤخذ بالعاطفة تجاه لبنان، لها اغراض ولها غايات ويجب ان ترتدع عن انزال الاذى في لبنان، ونعتقد ان الاميركيين والدولة الاميركية تعرف ذلك ولكن في النهاية على ما اعتقد يجب ان يكون هناك توافق بين الاسرائيليين وبين الفلسطينيين وان تقوم دولتان لكل منهما سيادة ولكل منهما فوائد ومصالح وان تحترم احداهما الاخرى".

سئل: تغادرون المطار في ضوء سجالات حول هذا المرفق بين النائب وليد جنبلاط و"حزب الله"، هل انتم مرتاحون وانتم تغادرون المطار، وما هي نظرتكم الى هذا المرفق الاقتصادي الهام، وما هو تعليقكم على ما يجري على هذه الساحة حاليا؟.

اجاب:" نحن نأسف شديد الاسف لما يقال حول هذا الموضوع وان لبنان يجب ان يسوده الامان والسلام، وهذا ما نراه في مجمل بلدان العالم وان يكون هناك مطبات وان يكون هناك بعض اشكالات او ان يكون هناك بعض ما يؤذي البلد، فاننا ناسف له ونتمنى ان يسود الامان والسلام في لبنان".

سئل: الخلاف بين اللبنانيين اصبح على كل ما له علاقة بنظام الحكم في لبنان، فهل بتنا بحاجة الى نظام جديد، وبرأيكم من هي الدولة التي يمكن ان ترعى مثل هكذا نظام؟.

اجاب:" لا اعتقد ان لبنان بحاجة الى دولة جديدة، انما قلنا ان اللبنانيين اذا عجزوا عن بسط السيادة على البلد والامان فيه، فهناك الامم المتحدة باستطاعتها ان تأخذ التدابير اللازمة لذلك، ولكن هذا القول لن يرضي جميع الناس، نحن نتمنى ان يتدبر الامر اللبنانيون بذاتهم وليسوا عاجزين عن ذلك، انما يجب ان يتركوا جانبا الاحقاد الشخصية وان يقبلوا على بلدهم وان يعرفوا ما هي الفوائد التي يجنيها البلد اذا كان بلدا امنا مستقلا ذات سيادة ومحترما".

سئل: هل ستنقلون الى الرئيس بوش والادارة الاميركية رفض لبنان واللبنانيين ورفضكم شخصيا للتوطين والتقسيم في لبنان انطلاقا من الدستور واتفاق الطائف؟.

اجاب:" التوطين هو مدار جدل كبير منذ زمن بعيد وانه يتجدد، ومعلوم ان لبنان بلد صغير ولا يمكنه ان يقبل بالتوطين، ومؤخرا قد اتانا من يقول لنا من الفلسطينيين انه لا يريد التوطين، وقد سلمنا وثيقة بذلك، لا ادري ما صحة وقيمة هذا القول، لكن اعتقد ان الفلسطينيين لا يقدرون ان يعيشوا في لبنان وهو يضيق باهله الذين يهاجرون، لذلك يجب ايجاد حل اخر غير التوطين في لبنان في القضية الفلسطينية".

سئل: نحن على ابواب تحرك عمالي بعدما بات الهم الاقتصادي والمعيشي الهم الاول للمواطن البناني، كيف تنظرون الى هذا الموضوع؟.

اجاب:" نعم العيش يضيق باللبنانيين، وهم على ما قيل لنا قد ذهبوا الى خارج لبنان، ويقدر المقدرون ان هناك اكثر من مليون لبناني ذهبوا الى البلدان المجاورة او الى بلدان بعيدة، وهناك ايضا اناس يعيشون في ضيق كي لا نقول في جوع وهذا غير مقبول خاصة في هذه الايام، يجب ان يعنى المسؤولون بقضية الناس وان ينصرفوا عن المماحكات الشخصية لكي ينظروا في قضية وطنهم وفي قضية سيادة لبنان وتامين العيش الكريم لجميع فئات اللبنانيين".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل