#adsense

شهيب: من فوض “حزب الله” بقرار الحرب والسلم وباقامة شبكة اتصالات في كل البلاد؟

حجم الخط

شهيب: من فوض "حزب الله" بقرار الحرب والسلم وباقامة شبكة اتصالات في كل البلاد؟

رد عضو اللقاء الديمقراطي النائب أكرم شهيب على بيان المصدر المسؤول في "حزب الله"، فقال: "لنا الحق ان نسأل من نصب "حزب الله" وصيا على الدولة اللبنانية او بديلا عنها وفوضه امتلاك ما يمتلك من سلاح وصواريخ ليجعل من لبنان موقعا متقدما للحرس الثوري الايراني خدمة لمشاريع خامنئي ونجاد، من فوضهم بقرار الحرب والسلم بديلا من الدولة ومؤسساتها؟ من فوضهم باقامة شبكة اتصالات في طول البلاد وعرضها لاسباب مالية وانفصالية لا جهادية وامنية؟ من فوضهم بقرار التربية والتعليم وثقافة الموت لطلاب لبنانيين أعزاء ذنبهم انهم يعيشون في مربعاتهم ومثلثاتهم الامنية، جنوبا وبقاعا وفي مدارس الضاحية؟".

اضاف: "من فوضهم بحجز ارادة الناس وحريتهم والتحقيق معهم اذا ما لامسوا حدود دويلتهم. من فوض جهاد البناء الاستيلاء على املاك الدولة والتجسس من خلالها على حركة انتقال اللبنانيين وسفرهم. من فوض بلدية طهران بديلا عن وزارات الدولة ومجلس الانماء والاعمار ومجلس الجنوب. من فوضهم بإدخال المال الحلال نظيفا وتبيضا دون المرور بمصرف لبنان والخضوع لرقابته".

وختم: "هذا دأبهم يدينون بدل ان يدانوا، لنا الحق ان نسأل لكن ندرك ان لا إجابات مقنعة عند من نصب نفسه جنديا صغير للمحور الايراني – السوري. وقديما قيل "اللي بيستحوا ماتوا".

كما اعتبر شهيب في احتفال لمناسبة انتهاء اعمال الترميم وانجاز المرحلة الاولى من تأهيل مركز الحزب التقدمي الاشتراكي في مدينة عاليه، ان "ظروف المواجهة لم تعد مستورة، لا نرد اليوم لاننا في موقع تردد او ضعف، نرد ونواجه لاننا اقوياء، نواجه بالدستور بالمؤسسات بالقضاء، من خلال الدولة ومن خلال القوى الامنية ولا نرد عليهم بنفس الاسلوب".

وقال:" نريد وقف المهزلة والقول ان الدولة – كما يدعون، غير قادرة على اي دور وهم يبنون دويلتهم على حساب الدولة، نحن لا نريد ان نزعزع السلم الاهلي وهم يعرفون ذلك، هذا صحيح، لكن الصحيح ايضا ان ليس ثمة في لبنان معارضة، بل هناك ايران و"حزب الله"، والمعارضة او "حزب الله" هو حزب غب الطلب لمآرب وحاجات ايرانية – سورية، هم يستغلون اننا حريصون على السلم الاهلي، ويعلمون اننا لا نريد تخريب السلم الاهلي".

وتابع شهيب: "ان دورنا معروف، نحن نريد ان نعطي الديموقراطية كل الحق والدور الكامل، حاولنا في الماضي استيعاب "حزب الله" بعد الخروج السوري، واعتبرنا ان السلاح مقاوم وان المقاومة جزء من الوطن، هم اعتبروننا ضعفاء واننا نخاف سلاحهم واستمروا بنفس الاسلوب وبنفس التحالفات مع سوريا وايران، واستمروا ببناء الدويلة".

واضاف: "ما كشفه بالامس رئيس "اللقاء الديموقراطي" وليد بك بموضوع المطار، وكما هو معلوم المطار هو مفتاح البلد الاقتصادي والسياحي ووجهه السيادي، والكل يدرك ان اسرائيل عندما غزت لبنان وعندما كانت تعتدي على لبنان، اول عمل كانت تقوم به هو ضرب المطار واقفال المطار، فماذا يفعلون اليوم؟ وقام (النائب وليد جنبلاط) بهذا الكشف ليس من باب الخوف منهم او من باب التحدي، انما من باب الواجب والحرص على الوطن، لا نخاف لا من "حزب الله" ولا من سلاحه، نخاف على لبنان من "حزب الله" وعلى "حزب الله" من سلاحه".

وأردف شهيب: "اول من تأذى من سياسته اهل الجنوب، بعد العام 2006 – وهنا نود ان نؤكد ان الكل وقف في ذلك الوقت بوجه العدوان الاسرائيلي، واهل الجنوب عادوا بسرعة الى قراهم، ولكن بعد حادثة عماد مغنية وخطاب السيد نصرالله الشهير ودعوته الى الحرب المفتوحة، الهجرة ازدادت وكذلك القلق وازاد الطلب على جوازات السفر، حتى اضطر الرئيس نبيه بري وعبر بيان رسمي لكتلته النيابية ان يقول بان لا خوف في الجنوب ولا حرب آتية، وعاد السيد نصرالله وغير في كلامه في اسبوع وفي اربعين عماد مغنية.

وقال: "المطلوب اليوم من الحكومة ان تقوم بدورها كان من كان المخالف، كما تعلمون في مجال العقارات يضعون اشارات، على الحكومة، على الدولة ان تضع اشارات على سجل "حزب الله" وتحفظ حقها، كي لا يقولوا – اي "حزب الله"، ان ما يقومون به مبتوت موافق عليه واصبح عرفا وحقا مكتسبا لهم، على ان تواجه بواسطة القانون ومن خلال المؤسسات. كانت سياسة "حزب الله" القضم والهضم، هذا تكتيكهم في الماضي، اليوم انتقلوا الى القضم والهدم المكشوف لكل مقومات الدولة".

وختم شهيب: "نحن غير ساعين للحرب، انما السكوت لم يعد مبررا، يجب الاضاءة على كل ما يقومون به لنزع فتائل الحرب الاهلية – لا سمح الله، الكل يتذكر انه بعد اتفاق القاهرة اصبح هناك جمهورية ضمن جمهورية لبنان اسمها "فتح لاند"، وما جرى بعدها معروف، لا نريد ان يتكرر المشهد مع "حزب الله".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل