قوى 14 آذار: السفير الايراني أصبح مندوبا ساميا مهمته الاشراف على قيام دولة "حزب الله"
اعتبرت الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار ان "مشروع "حزب الله" الهادف الى اقامة دولته دخل مرحلة حاسمة، فبعد احتلال وسط العاصمة وتعطيل الدورة الاقتصادية فيها، وشل عمل الحكومة اللبنانية، وبعد العمل على "تطهير" مناطقه من أي وجود أمني فعلي للشرعية اللبنانية، انتقل "حزب الله" الى مرحلة جديدة بتوجيهه ضربة قاسية للدولة من خلال محاولته وضع المطار تحت سيطرته الامنية المباشرة. تزامن الامر مع انشاء شبكة مواصلات سلكية خاصة تربط العاصمة بالمناطق وصولا الى سوريا. تأتي هذه التطورات الاخيرة في وقت يستمر فيه "حزب الله" باعاقة انتخاب رئيس جديد للجمهورية".
قوى 14 آذار، وفي بيان بعد اجتماع الأمانة العامة، أضافت: "أخطر ما في الامر هو الدور الذي يلعبه سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي أصبح مندوبا ساميا لا يعترف بشرعية الحكومة اللبنانية وانما يرى ان مهمته تنحصر في الاشراف على قيام دولة "حزب الله" وتسخير الامكانيات الايرانية من خطوط جوية الى المصارف الى الاعلام الى مؤسسات البناء لخدمة هذا الهدف".
وتابع البيان: "ان هذه التطورات الخطيرة في تعامل "حزب الله" مع اللبنانيين تتطلب خطوات سريعة لانقاذ الدولة، منها:
– التمسك بالاجماعات اللبنانية وهي اتفاق الطائف والدستور ومقررات الحوار الوطني، وكذلك مقررات الاجماع العربي وقرارات الشرعية الدولية.
– الاسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية يتولى الاشراف على رعاية حوار جدي بين اللبنانيين.
– دعوة المجتمع العربي الى مساعدة لبنان في وجه المد الايراني الذي يتهدده.
– دعوة المجتمع الدولي الى حماية لبنان من خلال تطبيق كافة القرارات الدولية".
وختم:" في موضوع الدعوة الى اعادة تفعيل اللجان النيابية: ترى الامانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار ان المهمة الرئيسية الموكلة الى المجلس النيابي اليوم هي انتخاب رئيس للجمهورية. وترى ان اقفال المجلس طيلة الفترة الماضية، وتعطيل انتخاب الرئيس قد ساهما في الافساح في المجال أمام "حزب الله" في التمادي في مشروع إقامة دولته. وعلى كل حال، فان عمل اللجان النيابية مرتبط ارتباطا مباشرا بالسلطة التنفيذية التي لا يعترف رئيس المجلس بشرعيتها".