التجمع الإغترابي ل 14 اذار ردا على فضل الله: قمة الوقاحة السياسية ومؤشر خطير لما يقوم به "حزب الله" تحت شعار المقاومة
إعتبر التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار أن "تصريح عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله لإحدى القنوات التلفزيونية واعتباره شبكة الاتصالات التي يمتلكها حزب الله مثلها مثل سلاح المقاومة، وهي جزء من السلاح لا يجوز المس بها، قمة في الوقاحة السياسية ومؤشر خطير لما يقوم به هذا الحزب تحت شعار المقاومة التي تحولت من مقاومة للاحتلال إلى مقاومة للاستقلال خارجة عن القانون ومأوى للقتلة أمثال قتلة الزيادين وقتلة الرفيقين سليم عاصي ونصري ماروني".
التجمع الإغترابي لقوى 14 اذار، وفي بيان، أضاف: "أطل علينا حضرة النائب الإلهي عن كتلة الوفاء للمقاومة حسن فضل الله مهددا متوعدا متناسيا أنه نائب عن الأمة اللبنانية وأن هذه الشبكة التي ضمها إلى سلاح حزبه هي شبكة خارجة عن القانون وتمثل تعديا صارخا على أملاك الدولة اللبنانية وتشكل تهديدا لأمن الوطن".
واعتبر التجمع أن "خروج حزب الله عن القانون تحت شعار المقاومة أصبح مرفوضا ويمثل إهانة لقدسية المقاومة التي يستغلها هذا الحزب لتنفذ مشروع دولته الانفصالي ولمقاومة الاستقلال الذي تحقق بفعل ثورة الأرز وعمد بدماء الشهداء الذين سقطوا على طريق السيادة".
ورأى التجمع "في تحويل الأنظار عن تعدي حزب الله على أمن الدولة من خلال وضع كاميرات مراقبة في محيط مطار بيروت ومطالبة القضاء بفتح تحقيق عن كيفية تسريب المستندات التي كشف عنها، أمر مثير للسخرية مذكرا حضرة النائب الإلهي أن مطار بيروت ليس مطار تل أبيب وأن المشكلة الحقيقية تكمن في ممارسات حزبه التي بدأت تأخذ طابعا إرهابيا مافياويا لا يمكن السكوت عنه".
وطالب التجمع "بالحكومة اللبنانية القيام بما يلزم لوقف هذا الخطر المتمثل في تعدي حزب الله لأمن الوطن والمواطن"، معتبرا أن "الكيل كاد أن يطفح ولم يعد مقبولا أن يتحكم حزب الله بمصير الوطن تحت شعار المقاومة، فيتعدى على ممتلكات الدولة ويمتد أمنيا ومخابراتيا ويهدد سلامة الناس ويخرق القوانين ويحتل الساحات ويعطل قيام الدولة دون حسيب أو رقيب".
وأضاف:"لم يعد الأمن بالتراضي مجديا بل أصبح بمثابة قنبلة موقوتة تتهدد بقاء الدولة وأمن المواطنين. كما لم يعد مقبولا أن تبقى القوة الأمنية رهينة قوى الأمر الواقع وان يبقى داخل الأجهزة الأمنية من يتقاضى راتب من الدولة ويعمل لصالح فئات وأحزاب تقاوم قيام الدولة لحساب قيام دويلة إلهية".
من جهة أخرى، رأى التجمع "في أحداث ليل أمس في كورنيش المزرعة ومنطقة الأوزاعي والتعدي على السكان والممارسات الميليشياوية التي بدأت تأخذ الطابع الإرهابي، تأتي في خضم استراتيجيات من يختبئون وراء شعار المقاومة بهدف خلق مناخ يشبه المرحلة التي سبقت إندلاع الحرب الأهليه عام 1975 تمهد لتكريس دويلة حزب الله".
وناشد التجمع الحكومة "محاسبة كل من يعتدي على أمن الوطن والمواطن كي لا نقع في نفس أخطاء الماضي ولكي نجنب البلاد والسلم الأهلي ويلات ما قد تؤول إليه الأمور إذا ما إستمر حزب الله مختبئا وراء شعارات زائفة لتبرير ممارسته التي باتت تشكل خطرا على أمن البلاد وسلامة العباد".