عون يهاجم الصحافة في عيدها: يحق لحزب الله ان يكون له اتصالات سرية وجنبلاط أكثر شخص دموي
اعتبر النائب ميشال عون أنه يحق لحزب الله ان يكون له اتصالات سرية لأسباب عسكرية، لافتاً إلى أن سلاحه حائز على شهادة حسن سلوك وحزب الله برهن عن حسن سلوكه من العام 1982 حتى الآن وأطلب من الجميع أن يكون مثله.
عون، وبعد اجتماع تكتل "التغيير والاصلاح"، رأى إضراب 7 أيار مشكلة بدأت سنة 1993 عندما بدأت سياسة اقتصادية جديدة وظفت الأموال في غير محلها وهدمت عيش العمال، أضاف: " قلنا في العام 98 ان رفيق الحريري يحرق البلد فأوقوفوه، واليوم نقول انه اذا بقي نفس الأشخاص سيتدهور الوضع الاقتصادي أكثر".
وشدد على أن الأزمة موجودة في السرايا لأنها تحوّل لبنان إلى مجتمع استهلاكي والاستهلاك يعني استيراد البضائع التي ارتفعت قيمتها كثيراً، داعياً أرباب العمل والعمال للنزول في 7 أيار للاعتراض على وجود حكومة السنيورة وللمطالبة برحيلها.
وعن موضوع الحوار، أشار عون إلى انه عندما وصلت القصة إلى حدودها هربوا من الحوار والحدود هو أنهم لا يريدون أحدا ان يؤثر في قرارات الحكومة، مضيفاً "أننا لن نترك البلد مثلما ترك طيلة السنوات الثلاث التي مرت". وتابع عون: "يريدون تعطيل صدور قانون انتخابات جديد كي يخوضوا الانتخابات في العام 2009 بقانون الـ 2000"، مشيرا إلى أنهم يعتقدون أنه باستطاعتهم شراء الناس ليصوتوا معهم ويشكلوا حكومة جديدة على هواهم لذا انبه المواطنين ان لا يتحولوا إلى متسولين.
واعتبر أن التخطيط الدولي والتعاون الداخلي من قبل الحكومة أوصل إلى الفراغ في الرئاسة، لافتا إلى ان الثلثين إجباري لانتخاب الرئيس ومن ليس لديه هذا الثلثين يجب أن يدفع ثمنه بمعادلة 11 للمعارضة و19 للأكثرية.
وتهجم عون على الصحافة والصحافيين وعلى النائب وليد جنبلاط، فانتقد أداء الاذاعات والتلفزيونات والصحف، وأشار إلى أن اذاعة "صوت لبنان" و"لبنان الحر" والـLBC يطرحون السؤال كأنه واقع، قائلا من جهة أخرى "من هو وليد جنبلاط لكي يتدخل في جبيل وكسروان وهو أول شخص دموي فليعيد المسيحيين إلى الجبل". اضاف: "صحيفة "النهار" لم تعد صحيفة تستحق قراءتها بل نشرة دعائية لقوى 14 آذار".
ورأى عون أن حزب الله ليس بحاجة ليضع كاميرات على مستوعبات فهناك أبنية كثيرة عالية توضع عليها الكاميرات. واعتبر من ناحية أخرى ان انتخاب رئيس للجمهورية بالنصف زائدا واحدا هو انقلاب وسيواجه بانقلاب آخر.