#adsense

الحاج حسن: شباب “حزب الله” توزعوا في مناطق قريبة من الجبل والمتن وقسم منهم وضعوا بتصرف وهاب والتيار العوني

حجم الخط

الحاج حسن: شباب "حزب الله" توزعوا في مناطق قريبة من الجبل والمتن وقسم منهم وضعوا بتصرف وهاب والتيار العوني

حمل رئيس التيار "الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن على بوق العصابة المخابراتية في سوريا وئام وهاب ومن معه من أتباع النظام الهمجي، معرباً عن رفضه الدعوة إلى الإضراب معتبرا أنها معركة سياسية وليست مطلبية والهدف منها تخريبي.

الحاج حسن، وفي مؤتمر صحافي، اعتبر أنه كلما شعر نظام المخابرات في دمشق، أنه محشور في زاوية سياسية ضيقة وأمام فضيحة تضاف الى سلسلة فضائحه في القمع والفساد والقتل التي تزكم رائحتها الأنوف، فإنه يجد من بين أتباع أجهزته المخابراتية من يتنطحون للعب دور المهرجين، والذين باعوا ضمائرهم بأبخس الأثمان، وممن امتهنوا النفخ في القرب المثقوبة فأصبحت أصواتهم لا تشبه الأصوات وفحيح صراخهم الذي أرادوا به ومنه بث الرعب في أبناء شعبنا اللبناني يرتد عليهم فيحولون الوئام تفرقة وفتنة وفوضى ومتى كان الله في عون من يفتخر أنه وهاب التفرقة والفتنة والفوضى.

وقال: "إن كونهم أفاعي هذا الوطن لا يضفي على وئام وهاب وأمثاله إلا صفة "فالية الافاعي" كما يقول المثل العربي، غير أنها من ذلك النوع الذي ينتهي تحت أقدام الراجلين قبل الفرسان، فلا يتركون من آثار إلا بؤر القذارة التي قد تجلب إليها من هم على شاكلتهم".

أما في الشأن الداخلي، فقال الحاج حسن "إن المعارضة تستعد إلى حماقة جديدة يوم غد، من خلال استخدام الشارع كحلبة مصارعة وساحة صراع وتوتر وعرض عضلات، ولهم نقول: الساحة تقابلها ساحة، والعضلات تهزمها الإرادة الصلبة لدينا بالعيش بكرامة وحرية واستقلال .. فالنزول إلى الشارع هو انغماس في الفخ السوري – الإيراني القاضي بتدمير ما تبقى من مؤسسات رسمية لتحل مكانها مؤسسات الدولة الإنبطاحية المحركة من طهران".

أضاف: "فلسنا ندري ما حاجتنا لشبكة هاتفية ثانية تترافق مع سلاح ثان ٍوجيش ثان ٍ سوى إعلان دولة ثانية إسمها حزب الله الذي لم يتورع لحظة عن استخدام عبارات التخوين والعمالة في وجه اللبنانييين الذين رفضوا الإلتحاق والإرتهان .. فهل الدولة القوية تبنى بهذه الطريقة؟ وهل الدولة القوية تقوم بعمليات خطف وتحقيق واعتداءات متكررة ومنظمة على الآخرين؟ فهل هذا المشروع يخدم الطائفة الشيعية إن تناسوا مصالح الوطن؟ إن فهمنا لمجريات الأحداث وبعد متابعتنا لهذا المخاض ندرك أننا آتون على تغيير للنظام السياسي على غرار إتفاق الطائف".

وعلق على الكاميرات التجسسية، فقال: "من المنطقي أن تكون الكاميرات خارج المستوعبات لكن من غير المنطقي أن تنصب كاميرة داخل مستوعب وتعلم الأجهزة بذلك وتتركها لأيام حتى تكشف عنها وبطريقة فيها الكثير من الغموض، وكل من يعطي التبرير لوجود هذه الكاميرات أو الشبكات الهاتفية فهو شريك في لعبة التآمر على الوطن ومصالح شعبه".

وتابع: "إن الإعتداءات المتكررة على المواطنين وإجبارهم على ترك منازلهم ومن ثم حرقها لهو مؤشر خطير يجب أن ينتهي فورا والأجهزة الأمنية معنية بحماية أمن كل مواطن على الأراضي اللبنانية، لأن لا أمن بالتراضي إلا في دولة المزارع والمحاصصات … وكفى محميات ومربعات أمنية .. فلم نعد نتحمل مغامرات تموزية جديدة وعلى حساب إفقارنا وتجويعنا".

واعتبر ان خطوة الإتحاد العمالي العام والمعارضة يوم غد هي خطوة تصعيدية لنشر الفوضى وتحويل التحرك من مطلبي إلى سياسي هادف إلى إسقاط الحكومة التي لولاها لانهار الوطن وأصبح في قبضة الزمر السورية – الفارسية، وبالأمس ميشال عون أسقط ورقة التين وكشف القناع عن النية الحقيقية للتحرك، ومعروف أن الإتحاد العمالي العام يسيطر عليه حزب الله وحركة أمل، ولكن هل نذكرهم بتحرك الإتحاد عام 2004 وسقوط القتلى في حي السلم ومن ثم تخليهم الفاضح عن الشهداء والناس وتنصلهم من المسؤوليات؟ ، لدينا معلومات أن حزب الله ومنذ يوم أمس بدأ باستدعاء الشباب العاملين معه ولم يبيتوا ليلة أمس في بيوتهم وقد توزعوا في مناطق قريبة من الجبل والمتن وقسم منهم وضعوا بتصرف وئام وهاب والتيار الوطني الحر، ونقول لهم كفى حروبا "وتناحرا" فمن حقنا رغد العيش بأمان واستقرار".

وشدد الحاج حسن على انه لا بد من إعادة غربلة السلك العسكري، ومن الضروري تغيير الطاقم الأمني في مطار بيروت كي لا تبقى المراسلات السرية وتسريب المعلومات عن حركة الزعماء والشخصيات السياسية منقولة مباشرة إلى عنجر الضاحية الجنوبية، معتبرا ان لا مقدسات ولا محرمات في وجه تطبيق القانون والعدالة.

وختم بالقول: "إن حزب الله اليوم بات يشكل الخطر الحقيقي على كيان لبنان وأمن اللبنانيين ولا بد من مواجهته وردعه عن تهوره الأعمى، لأنه لا يمتلك الحق بفرض قراراته على سائر اللبنانيين، وليس من وكالة تخوله التصرف باسم الشعب اللبناني كيفما يشاء وليس من حقه أن يكون متمردا على الدولة والقانون، وان يحول مناطق نفوذه إلى محميات للقتلة والمجرمين والمافيات والإرهابيين".

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل