الحاج حسن: "حزب الله" يسعى إلى كسر هيبة الدولة
أسف رئيس التيار "الشيعي الحر" الشيخ محمد الحاج حسن لمجريات الأحداث التي وقعت اليوم في بيروت والمناطق، واستنكر بشدة التعبير عن الرأي بإطلاق الرصاص والقذائف من أي جهة كان، معتبرا أن هناك اشتياق لقعقعة السلاح والنزوة الميليشياوية التي ينشأ عليها البعض ويحيا.
الحاج حسن، اعتبر أن أصدق ما أعلنته المعارضة اليوم وحزب الله تحديدا هو رفعهم لافتة عملاقة تصف العميد وفيق شقير بأسد المطار، لأن سيادة العميد يمثل عين وأذن بشار الأسد، ويشكل أمين سر للجوقة الأمنية لحزب الله، وأغرب ما سمعناه هو طلب حزب الله من العميد شقير مزاولة عمله في مكتبه مما يشكل تحديا للدولة وكسرا لهيبتها وإسقاطا لقراراتها.
وأضاف: "أن الحكومة مسؤولة اليوم أن تتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية لبنان وامنه وأمن مواطنيه، وأن تتعامل مع الذين يتعالون على هيبتها بالحسم والجدية، واننا نطالبها بإحالة العميد وفيق شقير إلى المحاكمة العسكرية لعدم تنفيذه المذكرة التي تعفيه من مسؤولياته كرئيس لجهاز أمن المطار، وقال: "إن حزب الله يفرض على قوى الأكثرية ما يريد ويكسر مقررات الدولة والمؤسسات، وأكثريتنا صامتة يعتريها الخوف ويسكنها الجبن ويوما بعد يوم تتساقط أعمدة هياكل الدولة سعيا لإعلان دولة حزب الله .
وتابع: "إن توتير الأجواء بهذه الطريقة الإستغلالية لحقوق العمال والمواطنين والتلطي خلف مطالبهم يكشف مدى خطورة المخطط الذي تسير به المعارضة، وما قطع طريق المطار وإقفاله سوى عملية ترهيبية تتطلب تدخلا دوليا لحماية المرافق الأساسية في البلد".
ودعا العقلاء في لبنان إلى وأد الفتنة ولجمها ومنع الإقتتال بين الأخوة محذرا حزب الله من مغبة الإستمرار في ذلك كي لا ينقلب السحر على الساحر، لأن أهلنا في بيروت هم إخواننا وأنفسنا ولا يجوز للدخلاء أن يشتتوا البيت الواحد ويمزقوا الجسد الواحد، ولن نسمع من السيد نصرالله يوم غد سوى المزيد من التهديد والوعيد وإطلاق عبارات التخوين والعمالة.
وختم بالقول: "إن الجيش اللبناني والقوى الأمنية معنية باعتقال كل من شاغب اليوم واعتدى على الصحفيين والمواطنين وحطم ممتلكاتهم ولا بد من إحالتهم للمحاكمة الفورية، وإلا فعلى الدولة السلام ولتحيا مشاريع الدويلات التجزيئية والتقسيمية".