دو فريج: اقفال المطار سيتسبب بإراقة الدماء
رأى عضو" كتلة المستقبل" النائب نبيل دو فريج ان ما يحصل اليوم يمكن وضعه في جميع الأطر الا في اطار المطالب العمالية، معتبرا انه لو كان الأمر يتعلق بالمطالب المعيشية لكان يفترض بجميع عمال لبنان ان يتجمعوا امام مقر السيد حسن نصر الله لمطالبته بفك اسر البلد والذهاب الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية وبالايعاز الى وزير العمل طراد حمادة بضرورة توقيع مرسوم تصحيح الأجور لكي يتمكن العمال من الحصول على الزيادة المقررة.
وقال دو فريج: "ان الحكومة قامت بواجباتها تجاه العمال وبقي على الوزير المختص ان يوقع المرسوم المتعلق بالقطاع الخاص، وعلى مجلس النواب ان يجتمع لاقرار القانون المتعلق بالقطاع العام".
ولفت الى ان الرئيس فؤاد السنيورة ليس مسؤولا عن ارتفاع سعر برميل النفط الى 142 دولارا وليس مسؤولا عن ارتفاع سعر صرف اليورو الى 162 سنتا وليس مسؤولا عن تحويل القمح والحبوب الى مادة لانتاج الوقود في العالم.
وقال: "حيال التطورات التي يشهدها العالم على الصعيد الاقتصادي وانعكاسها على الاوضاع المعيشية في لبنان لا يمكن وصف التحرك الحاصل اليوم الا بأنه تحرك سياسي بامتياز، سبق وعبرت عنه بعض قيادات المعارضة وآخرها الشيخ نعيم قاسم الذي شاء بالأمس ان يؤكد للبنانيين بأن "حزب الله" هو دويلة ضمن الدولة"
واعتبر دو فريج ان "ما نشهده اليوم هو تهديد واضح باقفال مطار بيروت في أي وقت ، لافتا الى"خطورة هذا الامر لأن لجوء اي فريق الى اقفال المطار سيتسبب باراقة الدماء لان الدولة لا تستطيع ان تتقبل اقفال المطار وبالتالي عليهم ان يقتنعوا بأن لدينا دولة في لبنان ودولة قوية على عكس ما يظن البعض".
ولفت الى ان "احدا لا يستطيع القول ان الحكومة غير شرعية لان الدستور اللبناني واضح لهذه الناحية ولان الجهة الوحيدة الصالحة لتقرير شرعية الحكومة هي المجلس النيابي مجتمعا".