الجماعة الإسلامية: الاعتداء على امن المجتمع وينذر بمخاطر كبيرة وعلى قيادات المعارضة توقيف هذه الموجة من العنف
علَّق المكتب السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" على "التطورات السلبية للإضراب وتحوله إلى قطع الطرق والتعرض للممتلكات العامة والخاصة وإطلاق النار والقذائف الصاروخية في احياء العاصمة، وقطع طريق المطار بالسواتر الترابية، التي لا يمكن ان تكون الا نتيجة قرار كبير وخطير يعيد اجواء الفتنة والقلق الى النفوس".
ولفت بيان الجماعة إلى أن "الاحتجاج السلمي مشروع، وهو جزء من حرية التعبير، إلا أن الاعتداء على امن المجتمع ومصالح المواطنين وممتلكاتهم ينذر بمخاطر كبيرة ليست خافية على احد. فالفتنة اذا استيقظت، لا سمح الله، لن توفر أي طرف من الاطراف، وسيكون ثمنها غاليا على لبنان واللبنانيين".
وناشدت الجماعة "كافة القيادات ولا سيما قادة المعارضة توقيف هذه الموجة من العنف"، مشيرة إلى أن "المسؤولية الوطنية تفرض على الجميع التوقف عن التصعيد الذي يهدد مصير الوطن".
وختم بيان الجماعة بالقول: "تفرض الحالة المأزومة القائمة معالجة سريعة، ونقل الخلافات من الشارع الى المؤسسات الدستورية، وفي مقدمها مجلس النواب والاسراع في اعادة احياء مؤسسات الدولة والتوقف عن تأخير انتخاب رئيس توافقي للجمهورية، تكون اولى مهماته تشكيل حكومة وحدة وطنية وادارة حوار وطني يعيد الثقة بين مكونات الشعب اللبناني".