نصرالله: آن الأوان لتنفيذ وعدنا بقطع اليد التي تمتد الى سلاح المقاومة
أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن لبنان دخل مرحلة جديدة في الكامل بعد جلسة الحكومة المظلمة نظرا لخطورة القرارات التي اتخذت. وأشار إلى أنه في المنظومات العسكرية يوجد ما يسمى سلاح الاشارة وهو عنصر أساسي في العمليات العسكرية، وبالتالي شبكة الاتصالات جزء أساسي وعامل أساسي في إدارة المعركة والنصر.
وقال: "نحن كمقاومة لا نملك تكنولوجيات ضخمة وأفضل أسلوب لمواجهة التعقيد التكنولوجي الذي تملكه أميركا واسرائيل هو التبسيط فكانت الشبكة السلكية التابعة للمقاومة وهي جزء من سلاح الاشارة المتوفر في لبنان وهو أهم سلاح في أي معركة"، مؤكداً "أننا لن نتسامح بأمن أحد من كوادرنا".
أضاف: "تفاوضنا في الأشهر الماضية حول الشبكة وتوصلنا معهم إلى نتائج، والكابل الذي مد من الضاحية إلى بيروت نزع بناء على المفاوضات، ومن جهة أخرى، أبلغنا الضباط خلال المفاوضات أن "حزب الله" لن يمد شبكة سلكية في جبيل وكسروان".
وإذ اعتبر أن فؤاد السنيورة موظف عند وليد جنبلاط الذي هو موظف عند وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، أكد ان القرار الذي صدر عن حكومة وليد جنبلاط كما وصفها هدفه تجريد أهم عنصر يحمي المقاومة وكوادرها.
ورأى نصرالله أن هناك إعلان حرب من قبل حكومة وليد جنبلاط لصالح مصالح الأميركيين وهذا القرار كشف سلوك هذا الفريق في حرب تموز وهو يسعى إلى تجريد أهم عنصر يحمي المقاومة ويهدف إلى كشفها وبالتالي هم شركاء في القتل، مشيراً إلى أن هذا القرار هدفه الايقاع بين الجيش والقوى الأمنية والمقاومة.
وقال: "ردُنا على قرار الحكومة بطبيعة الحال من يعلن علينا حربا إن كان أبا أو اخا سنواجهه وشبكة السلكي هي الجزء الأهم من سلاح المقاومة. وقلت سابقا إن اليد التي ستمتد على سلاح المقاومة سنقطعها من أي جهة أتت من الداخل او من الخارج. الموضوع بالنسبة لنا تجاوز كل الخطوط الحمر وواجبنا الدفاع عن سلاحنا ومقاومتنا وقد أعذر من أنذر".
وعن موضوع المطار، قال: "لن يستطيع احد ان يسيق احد إلى المحاكم، والقضاء يستطيع إرسال قاض للاستماع إلى أقوالي".
واكد ان المطلوب من خلال قرار الحكومة هو تحويل مطار بيروت ومطار رفيق الحريري الدولي إلى قاعدة للـFBI ولـCIA وللموساد والشاباك والشين بيت، ونحن لا نستطيع ان نتحمل في جوارنا قاعدة للاستخبارات الأميركية أو الموساد.
وقال: "نحن منطق الدولة ولسنا دولة داخل الدولة، وقرار إقالة العميد وفيق شقير قرار صادر عن حكومة غير شرعية وهو بالتالي قرار غير شرعي والعميد شقير سيبقى رئيس أمن المطار وسيبقى في المطار يكمل أعماله، والضابط الذي سيحل مكان العميد شقير سيكون بمثابة عميل أميركي اسرائيلي".
وتابع نصرالله: "لن نُقتل بعد اليوم في الطرقات ولن نقبل بأن يُطلق علينا النار من أي كان ولن نقبل بأن يُشك في شرعيتنا ولو جاءت كل جيوش العالم، هذا هو قرار اليوم. إلغاء القرارات غير الشرعية لحكومة وليد جنبلاط غير الشرعية وتلبية دعوة الرئيس بري للحوار الوطني هذا هو المخرج الوحيد للحل".
وأوضح ان ما يجري هو وجود فريق ملتزم أميركيا ينفذ ما عجزت عنع أميركا واسرائيل وهو يعمل على نزع سلاح المقاومة، معتبرا "أننا نحن لم نعد قلقين من فتنة سنية شيعية والمعركة اليوم بين مشروع وطني وآخر أميركي".
وشدد نصرالله أن سلاح المقاومة لن يُستخدم في الداخل لكن السلاح سيستخدم للدفاع عن السلاح لأنهم تجاوزوا الخطوط الحمر، مجدداً التأكيد أن الخروج من الاحتقان القائم يكون بإلغاء قرارات الحكومة اللا شرعية والذهاب إلى طاولة الحوار فقط لا غير.
ودعا السعوديين إلى عدم تكرار الخطأ الذي اقترفوه خلال حرب تموز ثم عادوا وتراجعوا عنه، مطالبا إياهم أن لا يكونوا مع فريق ضد آخر في الداخل اللبناني. أضاف: "نحن في مواجهة نتمنى أن تنتهي بأقل خسائر على الجميع".
وإذ أكد أن "حزب الله" مع تنفيذ اتفاق الطائف ولا يريد تغييراً يرتبط بمواقع السلطة في لبنان، أشار إلى أن الحكومة غير شرعية وقراراتها كذلك، لكن الجيش يتصرف بمسؤولية ويدرك خطورة الوضع.