نادي الصحافة يدعو إلى مسيرة غداً تضامناً مع الحريات والنظام الديمقراطي
استنكر نادي الصحافة في لبنان بشدة الاعتداء البربري الذي تعرضت له وسائل الإعلام اللبنانية (محطة المستقبل، محطة أخبار المستقبل، صحيفة المستقبل، إذاعتا الشرق وسيفان ومجلة الشراع). وأكّد وجوب تحييد الوسائل الإعلامية كلّها عن كل أنواع الصراعات والأعمال العسكرية التي وصلت لتضرب في قلب الجسم الإعلامي الذي يُشكّل علامة من علامات النظام الديمقراطي في لبنان ومنبرًا للتعبير عن الاختلاف في الرأي بما يعبّر عن روح التنوع اللبناني وعن الصيغة اللبنانية الفريدة.
ودعا نادي الصحافة الجيش اللبناني إلى القيام بمهامه الوطنية والحفاظ على الحريات العامة وانتظام عمل مؤسسات الدولة وهيبتها وحماية الأملاك العامة والخاصة، وأن يباشر فورًا بتهيئة الظروف الملائمة لإعادة فتح المؤسسات الإعلامية التي أقفلت بقوة السلاح والترهيب وأن يؤمّن الحماية الكاملة لاستمرار عمل هذه المؤسسات وكافة مؤسسات الدولة اللبنانية.
وإذ أعلن نادي الصحافة عن تضامنه مع الصحافيين والإعلاميين والمراسلين والمصورين الذين أخرجتهم يد التخريب والترهيب من مؤسساتهم، قال: "إننا لن تتوانى عن بذل أيّ جهد لإعادتهم إلى مواقع عملهم عبر استخدام كل أساليب العمل الديمقراطي المدني السلمي الحر الذي سيبقى علامةً من علامات الديمقراطية والحريات المدنية السلمية التي تكلّل جبين لبنان وتمسح عنه وصمة العار التي كتبت بالحديد والنار".
وختم بالقول: "إنّ نادي الصحافة في لبنان يدعو جميع الإعلاميين في العالم العربي والعالم أجمع إلى التضامن مع الحريات والنظام الديمقراطي في لبنان، ولذلك ندعو الجسم الإعلامي العامل في لبنان للتجمّع في تمام الساعة 11:00 من ظهر السبت في 9-5-2008 أمام برج الغزال- التباريس للانطلاق في مسيرة إعلامية مدنية سلمية وصولا إلى مبنى محطة أخبار المستقبل في القنطاري، بغية الخروج من المحنة الراهنة التي تُهدّد أمن الصحافة الحرة في بلد ديمقراطي حر لبنان. الإعلام لا يمتلك سلاح وبالكلمة نواجه السلاح".