#adsense

سعيد: لن نرضخ لهذا الانقلاب العسكري والقتلة الانقلابيون سيدفعون ثمن فعلتهم ببيروت ولمدة طويلة

حجم الخط

سعيد: لن نرضخ لهذا الانقلاب العسكري والقتلة الانقلابيون سيدفعون ثمن فعلتهم ببيروت ولمدة طويلة

أوضح منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد ان اجتماع معراب جاء ردا على محاصرة القيادات في بيروت، وكان للتأكيد على عدم الاستسلام امام القوى الانقلابية في لبنان المدعومة من ايران وسوريا. وإذ أشار إلى ان المعركة ليست حول إدارة الدولة، رأى أن ما حصل في بيروت أسقط القناع عن الجميع وأظهر ان هناك انقلابا مدبرا وممنهجا من قبل قوى اقليمية هما ايران وسوريا ضد القوى الديمقراطية اللبنانية، مشيرا إلى أن هذا الانقلاب أساء إلى أهل بيروت. وكشف سعيد حصول سرقات داخل البيوت في بيروت من قبل ميليشيا "حزب الله" وحركة "أمل" ولم تنقلها وسائل الاعلام.

وقال في حديث إلى إذاعة لبنان الحرّ: "اجتماع معراب أتى ليقول إننا لن نرضخ لهذا الانقلاب العسكري، وهذا لا يعني أننا في صدد إنشاء ميليشيا في مواجهة ميليشيا أخرى، بل على العكس لأن منطق الميليشيات سقط من قناعات قوى 14 آذار".

وإذ راهن على دور الجيش اللبناني، شدد سعيد على ضرورة أن يتحمل هذا الجيش مسؤولياته بحماية المواطنين والأملاك العامة. وقال: "حزب الله تحول إلى ميليشيا، وهو قال للبنانيين إنه لن يوجه سلاحه إلى الداخل وها هو اليوم يوجهه إلى صدور الأمهات ونحو المواطنين الأبرياء والأطفال، وهذا يوضح أن حزب الله يريد وضع يده على الدولة اللبنانية، لكن هذا الانقلاب لن يمر وما فعلوه أمس في بيروت سيدفعون ثمنه ولمدة طويلة".

واكد ان اللبنانيين من الآن وصاعدا لن يذكروا من بطولات "حزب الله" ومن إنجازاته إلا ما حصل في 9 أيار 2008، مشيرا إلى ان من مصلحة ايران أن تضع يدها على بيروت بعد ان وضعت يدها على غزة، وحسن نصرالله هو أداة في أيدي المشروع الايراني لأنها تريد وضع يدها على الحوض الشرقي للبحر المتوسط، وهذا ما يظهر أن ايران تدخل في مواجهة كبيرة على ثلاثة مستويات، أولا على المستوى المذهبي فهي تعرض الطائفة الشيعية إلى مواجهة مذهبية مع السنة وهذا أمر مرفوض، وعلى المستوى الوطني هناك مواجهة من قبل ايران لمشروع التعريب، وعلى المستوى الدولي تضع ايران نفسها في مواجهة مع الشرعية الدولية.

وقال سعيد: "هذه المواجهات ستستمر بشكل محدود في كل المناطق"، وطمأن أن لا أحد يريد الاقتتال الداخلي في المناطق المسيحية، فقوى 14 آذار لا تريد ان تنزلق المناطق الشرقية إلى أي اقتتال دموي إلا اذا دخلت إلى هذه المناطق عناصر من خارج هذه المنطقة من أجل افتعال المشاكل عندها سندافع فقط عن أنفسنا.

وشدد على التمسك بالرئيس فؤاد السنيورة بحكم القانون وبحكم الديمقراطية وبحكم الشرعية اللبنانية، معتبرا ان الرئيس السنيورة تحول إلى رمز الاستقلال الثاني في هذه المرحلة، والسراي لن يتجرأ "حزب الله" على اقتحامه لأنه لا يريد أن يفتعل عملا مسرحياً يجر من خلاله المواجهة من الداخل إلى مواجهة مع المجتمع الدولي.

وختم بالقول: "المعركة ستكون طويلة بين الديمقراطيين من جهة الذين لا يريدون استخدام السلاح والعنف من أجل التغيير في لبنان وبين مجموعة قتلة انقلابيين يريدون استخدام السلاح في مواجهة الديمقراطية من أجل إحداث تغيير، ونحن لن ننجر إلى هذه المغامرات غير المحسوبة، وهذه المغامرات ستنقلب رأسا على عقب على رأس من دبّر ومن خطط ومن ينفذ هذا الانقلاب"، معولا على الجيش اللبناني ان يتحمل مسؤولياته لفرض الأمن، ومنع إدخال أي عناصر مدسوسة على أي منطقة من المناطق.

 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل