من يسمع الحاج حسين خليل يظن ان البراءة "تشطشط من عيني حزب الله ومبادئه وسلاحه…… ضربني وبكى سبقني واشتكى.. كل ما اقترفه الحزب في بيروت من تدمير وقتل واقفال وقذائف على الممتلكات واقفال الوسائل الاعلامية رآه حزب الله تعديا عليه وعلى مقاومته….. وبات القتيل هو القاتل.. وبات المعتدي هو المعتدى عليه… وبات الباطل حق والحق باطل… ويقول الحاج ان الهدوء عاد الى العاصمة…..فماذا عن هدوء اعصاب الناس ومطارهم مقفل ومعزولين عن العالم الخارجي…. ماذا عن استمرار اقفال الطرقات….وحصار مرفأ بيروت….وماذا عن التهديد باستمرار التحرك السلمي ومن يضمن ان يبقى سلميا والتجربة مع وعود حزب الله ترجمت دما وجثثا وسلاحا مقدسا في الداخل…..باختصار "اذا ما عملتو متل ما بدنا سلاحنا جاهز ضدكم…….شكرا على هذا الهدوء وكتر الف خيركم……
