الكتائب: فرض سلطة الامر الواقع لن يغير في المعادلة السياسية الداخلية
رأى المكتب السياسي لحزب الكتائب اللبنانية "ان الاجواء الانقلابية التي تسود الشارع اللبناني حاليا ومظاهر العنف والاقتتال والدمار، لا تفسح في المجال امام التفاوض والحوار"، مؤكدا ان "فرض سلطة الامر الواقع لن يغير في المعادلة السياسية اللبنانية الداخلية".
حزب الكتائب، وبعد اجتماع استثنائي عقده اليوم، ابدى خشيته من "تعرض لبنان الميثاق والعيش المشترك للخطر وكأن البعض يملك النية في تغيير هذا الوجه التعددي للبنان وتهديد كيانه، رأوا ان لا تراجع عن مشروع السيادة والاستقلال الكامل".
واكد ان "الازمة اللبنانية التي يتخبط فيها الوطن لن تحل سوى بتسوية سياسية مبنية على تطبيق فوري لبنود المبادرة العربية من حيث انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة اتحاد وطني وقانون انتخابي عادل على اساس القضاء يؤمن التمثيل الصحيح لكل اللبنانيين".
وجدد المكتب السياسي حرصه "على حماية الشرعية المخولة وحدها حفظ السلم الاهلي وحماية المواطنين في ظل ما نشهده من اعتداء على الاملاك العامة والخاصة. مدينا "الاعتداء السافر الذي تعرضت له الوسائل الاعلامية"، معلنا "تضامنه معها حفاظا على الكلمة الحرة والديموقراطية التي يتميز بها لبنان في الشرق".
وفي ما يتعلق بالوضع المسيحي، اهاب حزب الكتائب "بالافرقاء الذين اظهروا حتى اليوم درجة عالية من الوعي والحكمة لتجنيب المناطق المسيحية انتقال الفتنة اليها"، ودعا "الجميع الى التزام التهدئة وعدم الانجرار وراء الاشاعات التي يسعى اليها البعض".
وناشد اللبنانيين ان "يعتبروا من اخطاء الماضي لتجنيب البلد الوقوع في حرب اهلية لا تحمد عقباها".
واذ اشار الى ان الحزب "لعب منذ اللحظة الاولى دورا محوريا في التهدئة والتواصل بين القيادات المسيحية"، دعا "جميع المحازبين والمناصرين الى التحلي بروح المسؤولية التي طالما تميز بها الكتائبيون".
وجدد الحزب "تأكيده المضي قدما في انتفاضة الاستقلال"، مطمئنا اللبنانيين جميعا ان "ما من قوة تحول دون تحقيق ما استشهد من اجله ابناء هذا الوطن".