#dfp #adsense

إنه جبل كمال جنبلاط يا سيد المرتزقة…!

حجم الخط

إنه جبل كمال جنبلاط يا سيد المرتزقة…!

قد تختلف الأوصاف والتشابيه بين مجرم وآخر أو بين مُدّعٍ وآخر إنما ما لا يختلف عليه اثنان هو أن هالة السيد سقطت منذ نهار 8 آذار حين أخذ على عاتقه حماية نظام القتل السوري ومن ثم توالت في السقوط عندما أفلت عصاباته ومرتزقته في شوارع بيروت وعندما حاول دخول الجبل جبل كمال جنبلاط وسلطان الأطرش ووليد جنبلاط، ومع أن الحكمة هي من صفات رجال الدين عادةً فإنها هذه المرة كانت ملكاً لوليد جنبلاط فقط وملكاً لأهل الجبل وكان الجهل مستحكماً في عقل السيد، سيد المرتزقة وسيد عصابات الغدر الذين هتكوا حرمات العزل واستقووا على المدنيين وعاثوا فساداً في الأرض بدل أن يحموا لبنان من الإسرائيلي تحولوا إلى إسرائيليين في الداخل وهم لا يقلون عنهم إجراماً وغدراً وخيانة.

لكن مع كل ذلك ومن دون مبالغة وبالأرقام أيضاً فإن ما تلقته ميليشيات حسن نصر الله في الجبل من خسائر لم يتلقاها يوماً في قتاله مع إسرائيل وأثبت أبناء الجبل في كل موقعة وفي كل قرية أنهم حقاً يستأهلون الاحترام والتبجيل وأنهم أبناء أوفياء لتراثهم ولعاداتهم وتقاليدهم العريقة وأنهم مقاتلون شجعان لا ترهبهم بطولات حزب الله ولا تخيفهم انتصاراته الوهمية حتى لو استعمل آلته الإعلامية بكل شائعاتها وأخبارها وتضليلها وحتى لو عمل باسمه وباسم حلفائه على خطف المواطنين على الطرقات وأخذهم من منازلهم فهذا كله لم يخفِ حقيقة أن قتلاه ملئوا ساحات القتال في عيتات والشويفات وعين عنوب وديرقوبل وعرمون وتلة ال888 وعاليه وأنه عجز عن الدخول إلى المناطق التي قاتلته وأنه حين تجرأ على الدخول إلى جبال الشوف لم يعرف كيف يخرج منها بعد محاصرته مع آلياته من قبل الأهالي الذين كانوا ليبيدونهم لولا تدخل وليد جنبلاط وإصراره على إخراجهم بسلام.

نعم يا من ادعيتم أنكم مقاومة وكنتم بالأصل وبالوكالة مجرمون أو حماة المجرمين، لقد سقطت مقولاتكم وسقطت هالتكم وسقطت كل شرعيتكم وأظهرتم للملأ أنكم تتحملون مسؤولية كل الاغتيالات التي نالت من نواب لبنان ووزرائه وكتابه وصحافييه وأنتم تخافون المحكمة الدولية التي سوف تظهركم على حقيقتكم مجرمون ليس إلا، قتلة غدارين لا تستأهلون الاحترام حتى لو انتصرتم على العدو الإسرائيلي فكنتم إسرائيليين أكثر منهم لأن الناس ائتمنتكم على بيوتها وعل حرماتها وكنتم كالوحوش الضالة تقصفوا بالصواريخ ما تعجزون عن الوصول إليه.

ومع أن المعركة لم تنته بعد فإن الحزب التقدمي الاشتراكي وأهالي الجبل الأبطال لن يقبلوا بأن تدخل إليهم عصابات حزب الله ولن يرحبوا إلا بالجيش اللبناني فمن يراهن على استسلام أو خنوع أو انهزام فهذا قد يكون حلماً من أحلامه ليس إلا، إنما أهل الجبل لم يعرفوا يوماً الهزيمة وقد مرت عليهم أياماً أصعب من هذه بكثير وكانوا صامدين واثقين من خطاهم مستلهمين من عزيمة المعلم كمال جنبلاط ومن عنفوانه قدرة على التحدي وإيقاع الهزيمة بكل من تجرأ عليهم.

نعم فمن لم يقرأ تاريخ هذا الجبل حتى الآن عليه أن يدرك بأن كمال جنبلاط زرع فينا ما لا يستطيع الولي الفقيه زرعه فيهم وأن شجاعة وليد جنبلاط وصبره وهوانه تفعل فينا ما تعجز عنتريات حسن نصر الله فعله فيهم وأن الجبل كان منتصراً ويبقى وأن وليد جنبلاط أقوى منهم ومن جبروتهم والأيام تثبت ذلك.

إنه جبل كمال جنبلاط يا سيد المرتزقة…!

المصدر:
الأنباء

خبر عاجل