#dfp #adsense

سركيس: مرفأ جونيه سيعاود العمل طبيعيا لنقل المسافرين

حجم الخط

سركيس: مرفأ جونيه سيعاود العمل طبيعيا لنقل المسافرين

استقبل وزير السياحة جو سركيس في المقر العام لـ"القوات اللبنانية" في معراب القائم بالأعمال التركي سردار كيليتش، في حضور المسؤول عن العلاقات الخارجية في الحزب جوزف نعمة. وقال سركيس بعد اللقاء: "في الوقت الذي كنا نحضر فيه انفسنا عشية موسم الإصطياف لاستقبال اعداد كبيرة من السياح العرب والأجانب واللبنانيين المقيمين في الخارج في مطار بيروت لينتشروا على كل ربوع الأراضي اللبنانية بدءا من بيروت، حيث ان مجيئهم هذا يساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتحسين الحياة المعيشية لدى قسم كبير من اللبنانيين، حصل ما حصل، وهو انتشار من نوع آخر، انتشار مسلح لمجموعات حزب الله التي اقفلت طريق المطار واقتحمت "سياحيا" بيروت والجبل والشوف وطالت البشر والحجر والموسم السياحي برمته، مثلما فعلت اسرائيل سابقا، وأكملت هذه المجموعات "سياحتها" في لبنان لتعيده الى مراحل صعبة كنا اعتقدنا بأفولها الى غير رجعة".

أضاف: "هذه المجموعات المسلحة التي كنا نسمع من قادتها مرارا وتكرارا أن سلاحها لن يوجه يوما الى الداخل اللبناني أو يستعمل سلاحا ضد الأفرقاء السياسيين الآخرين العزل الا من مشروعية الكلمة وقدسيتها، شنت حربا منظمة ضد اللبنانيين واستباحت حرماتهم ومنازلهم واسكتت مؤسساتهم الإعلامية، وهذا ما يحصل في بداية كل انقلاب عسكري، حيث الخطوة الأولى للانقلابيين تبدأ بقمع الوسائل الإعلامية التي تخالفها الرأي".

وتوجه سركيس الى "الذين استعجلوا إعلان نجاح الإنقلاب الميليشيوي وعودة الأمور "الى السكة" من خلال الإستقواء بعضلات غيرهم وإغداق الوعود التي لا قدرة لهم على تحقيقها، وقال: "إن هذا "الانتصار" هو حالة سرابية وهمية لا يمكن صرفها على أرض الواقع، فالتاريخ القريب والبعيد علمنا جميعا أن اي حالة طارئة خارج إطار الدولة والمؤسسات الشرعية لا حياة لها ولا يمكن أن تحظى بأي شرعية او صدقية".

وأضاف: "ما يدعيه البعض من أن ما يسمى ورقة التفاهم هي التي منعت حزب الله من اقتحام المناطق المسيحية، هو محض هلوسة وأضاليل، لأن هذا البعض هو من وفر بالأساس الغطاء السياسي لهذا السلاح اللا شرعي ولأصحابه، فعرقل بذلك عجلة ثورة الأرز التي أطلقها اللبنانيون في الرابع عشر من آذار 2005 واضعا العصي امام قيام الدولة ومشجعا أصحاب "الخطوط الحمر الإلهية" على استباحة البلاد والعباد وضرب صدقية المؤسسات الدستورية والعسكرية لكي تصبح عاجزة عن القيام بدورها في حماية المواطنين وممتلكاتهم تمهيدا لأخذ البلاد الى الحالة التي انزلقت اليها اليوم".

وأكد سركيس "أننا سنواجه اعتداء حزب الله على اللبنانيين، كل اللبنانيين، بصلابة الإيمان بمشروع الدولة والمؤسسات الدستورية، سنواجهه بقوة القانون والنظام، سنواجهه بالسياسة والعقل والمنطق وليس كما يفعل هو في ازقة بيروت بالسلاح الذي لم نعد نؤمن بجدواه".

وعن توقعه نجاح اللجنة الوزارية في مهماتها، أمل ذلك قائلا: "يجب ان يعرف الجميع اننا لا نستطيع الوصول الى اي نتيجة ما دام السلاح موجها ضدنا والمسدس على رأسنا، فكيف بالإمكان التحاور مع احد ونحن على هذا المنوال، وقياداتنا محاصرة؟ وبالتالي نأمل ان يتوقف فورا إستعمال العنف والسلاح قبل التفكير في أي خطوات أخرى، وعلى الدول العربية واللجنة العربية ان تأخذ ذلك في الاعتبار وأن تضع حدا لاستعمال السلاح في الداخل اللبناني لتحقيق أهداف سياسية".

وتابع: "في الأيام الماضية لم نشاهد تحركا سلميا، بل بالعكس، رأينا تحركا عسكريا، ونأمل أن نعود جميعنا الى الهدوء وأن تعود الأمور كما كانت قبل هذه الأيام الأخيرة وأن نذهب الى حوار بناء يؤسس لمرحلة مستقبلية وليس الى حوار يضيع الظروف".

وعن فتح طريق المطار الدولي، أجاب: "إن القرار ليس بيدنا بل في يد حزب الله، ولكن نحن في المقابل كحكومة نسعى اليوم الى إعادة فتح الخط البحري بين طرابلس وقبرص وبين جونيه وقبرص خلال الساعات المقبلة، وسيعود مرفأ جونيه للعمل بشكل طبيعي لنقل المسافرين من لبنان واليه".

وتمنى عدم إطالة الأزمة آملا في إيجاد حل سريع لها، وقال: "نحن لم نفتعلها بل تلقيناها ونواجهها، وبناء على رغبة المواطنين الذين يبغون تسهيل أمورهم المهنية والاجتماعية اتخذنا هذا الإجراء الموقت لضرورات إنسانية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل