بشاعة هزيمة المنتصر
العميد وهبي قاطيشا
كم هي بشعة ان ينهزم المنتصر. كم هي مذلة ان ينظر المقاتل في "حزب الله" الى عيون أبناء بيروت بعد ان أستباح استقرار مدينتهم وحرية أبنائها العزل؟ هل يجرؤ مقاتل الحرب على النظر في وجوه جيرانه في الحي او الشارع؟ لماذا وضع المقاتل في "حزب الله" القناع على وجهه يوم غزا بيروت، بينما المقاتلون الشرفاء والابطال يمشون تيها وجباههم تعانق الشمس؟ الأنه خائف ان يتعرف الى وجهه صديقه أو جاره او ابن خالته …..؟ أم لأنه يشعر بأنه يرهب قريبه؟ وهل اصبح عمل الإرهابيين المقنعين أحد طموحات المقاتلين الشرفاء؟
غريب ان تتآكل هالة الحزب في أزقة بيروت ليتحول البطل الى ميليشيا تنتهي إرهابية في طريق الجديدة بقتل مواطنين أبرياء في تشييع جنازة شهيد؟؟؟ والأغرب ان تنهار جباه العز والمجد الى التمرمغ في خنادق ال 888 مترا بعد ان ادعت هذه الجباه أنها تعانق النجوم والكواكب؟؟ غريب ان يستبدل الحزب إعجاب مئات الملايين من الناس حول العالم بالحقد والكراهية لأجيال وأجيال وأجيال …..؟
بالأمس كانت الهزيمة الكبرى للحزب في بيروت، إنها واترلو السيد حسن نصرالله. فهل يجرؤ الحزب على استعادة قلوب اللبنانيين؟ وكم يلزمه من الأجيال؟
بشعة جدا هزيمة المنتصر. فاشفقوا على الحزب المنهزم لأنه القى أكاليل الغار في حاويات زبالة بيروت.