#adsense

السنيورة: السلاح في بيروت لا نرضاه

حجم الخط

السنيورة: السلاح في بيروت لا نرضاه

أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ان "السلاح يجب ان يكون للجيش اللبناني والامن الداخلي الذي يحمي المواطن والوطن من ضمن القانون واحترام حقوق الانسان والحرية المنشودة"، متمنيا "أن يعلم أصحاب السلاح ان لغة السلاح لا توصل لبنان الى أي نتائج".

ولفت الى ان "وجود السلاح في شوارع بيروت أمر لا نرضاه ولا يمكن ان نرضى به او نسكت عنه، وطالما هو مستمر فان من يحمله ويدافع عنه هو كمن يدافع عن فتح باب الفتنة على جميع اللبنانيين". وجاء كلامه في كلمة وجهها مساء أمس عبر شاشة "أخبار المستقبل" هنأ فيها المحطة بعودتها الى البث. وقال: "عودة تلفزيون المستقبل الى البث كانت لي كعودة الروح. وأريد ان أغتنمها مناسبة لأتوجه بالتهنئة ليس الى فريق عمل تلفزيون المستقبل فحسب بل الى جميع الذين ساهموا في عودة تلفزيون المستقبل، هؤلاء جميعهم أبطال استطاعوا ان يبرهنوا على جهوزيتهم وانجازهم وتفانيهم في الدفاع عن روح لبنان وهي الكلمة الحرة. اليوم عدنا لنرى شاشة المستقبل، وكم أتشوق غدا (اليوم) الى أن أتصفح جريدة المستقبل. لقد قالوا ان السلاح هو للدفاع عن السلاح وأنتم اليوم في عملكم تقولون انه بالكلمة الحرة نقف ضد استعمال السلاح (…)".

أضاف: "الحوار هو الطريقة الوحيدة كي نستطيع ان نصل الى القواسم المشتركة، وهناك الكثير الكثير مما يجمعنا، انه الحوار المستند الى قبول الرأي الآخر وليس اذا لم يتفق معك تعمد الى تخوينه او شيطنته او اسباغ أي من الصفات على هذا الرأي الآخر. نحن يجب ان نعود الى الحقائق والى ما يرضي اللبنانيين، السلاح يجب ان يكون للجيش اللبناني والامن الداخلي الذي يحمي المواطن والوطن ضمن القانون واحترام حقوق الانسان والحرية المنشودة، وكل ما أتمناه هو ان تكون هذه التجربة التي مررنا بها لكي يتعلم أصحاب السلاح ان لغة السلاح لا توصل لبنان الى أي نتائج ولن يتمكن اللبنانيون من تحقيق اي هدف يطمحون اليه.

وهناك لا شك من يحاول ان يدخل البلاد في الفتنة وهناك جرح عميق قد فتح وعلينا جميعا ان نعمل على اقفاله ولا نسمح له بأن يستمر بالنزف. هذا السلاح الموجود بين المنازل في بيروت وفي الازقة موجود في غير مكان، كنا قد قبلنا ان يكون السلاح موجودا لتحرير ما تبقى من أرضنا المحتلة في مزارع شبعا اما ان يوجد هذا السلاح في شوارع بيروت فهذا أمر لا نرضاه ولا يمكن ان نرضى به او نسكت عنه، وطالما هو مستمر فمن يحمله ويدافع عنه هو كمن يدافع عن فتح باب الفتنة على جميع اللبنانيين (…)".

المصدر:
النهار

خبر عاجل