وزارة المال: موظفونا في بشارة الخوري ورياض الصلح يتعرضون لمضايقات من قوى الأمر الواقع المنتشرة هناك
شكت وزارة المال تعرّض عدد من موظفيها العاملين في مقارها في بيروت لـ"مضايقات" مما وصفته بـ"قوى الأمر الواقع" المنتشرة في محيط هذه المباني، مطالبة الجيش والمؤسسات الأمنية بتوفير الحماية لاداراتها وللعاملين فيها وللمواطنين الذين يقصدونها لانجاز معاملاتهم. وأصدرت الوزارة البيان الآتي:
"تعرّض عدد من موظفي وزارة المال خلال اليومين المنصرمين لمضايقات من قوى الأمر الواقع المنتشرة في محيط مقار عملهم، لا سيّما تلك الواقعة في شارعي بشارة الخوري ورياض الصلح في بيروت.
ان وزارة المال، اذ تستهجن هذه الممارسات التي تطاول العاملين في مبانيها وتهدف الى ثنيهم عن مزاولة أعمالهم والى تعطيل مؤسسات الدولة، تطالب الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وجميع المؤسسات الأمنية المعنية، بالقيام بواجبها المتمثل في حماية الادارات العامة، والحفاظ على سلامة موظفي الدولة الذين يقومون باعمالهم والمواطنين الذين يقصدون مباني الوزارة للمراجعة وانجاز معاملاتهم.
وتحذّر وزارة المال من أن هذه الممارسات المستنكرة تمسّ بعمل المؤسسات والادارات الرسمية، التي تسيّر مصالح المواطنين جميعاً من دون أي تفرقة أو تمييز، ولذلك ترى لزاماً على المؤسسات الأمنية المسارعة الى اتخاذ الاجراءات المناسبة التي تردع هذه المضايقات".