لا يعرفون الا لغة السلاح في السياسة في الامن في الحزن وفي الفرح ….الناس على اعصابها واذا فقعت قارورة غاز يدب الخوف والذعر في النفوس خوفا من تجدد ما حصل وميليشيا حزب الله تطلق النار بعد قرارات مجلس الوزراء…اطلاق النار "اسلحة متوسطة وبعض الصواريخ" ابتهاجا في الضاحية والجنوب وبعلبك الهرمل لان الحكومة الغت القرارين …..ماذا ستفعل قوى الامر الواقع المسلح برأيكم اذا قدم الرئيس السنيورة استقالته …من يدري ربما يطلقون المدافع , وصورايخ "شهاب" فرحا …..الم يضيفوا الحلوى والبقلاوة عندما اغتيل الشهيد جبران التويني….وفي المناسبة هل استمتع الوفد العربي بسماع الرصاص والصواريخ في بيروت….