#adsense

مجدلاني: البند الاول في أي حوار ان يكون كل السلاح في يد الشرعية

حجم الخط

مجدلاني: البند الاول في أي حوار ان يكون كل السلاح في يد الشرعية

أعلن النائب عاطف مجدلاني أنه بعدما سقط القناع، وبعدما ابتعد الحزب عن كنيته، وبعدما نسي وعوده وتناسى قسمه، وبعد ممارسته لكل انواع الاعتداءات والاستفزازات والدهم ضد اهالي بيروت، وبعدما فجر حقده الاسود على سيد الشهداء رفيق الحريري بتدمير مؤسساته الاعلامية والتربوية والثقافية والصحية، بعد كل هذا: اين نحن اليوم، وماذا بعد؟".

اضاف: "لا شك ان المحور السوري-الايراني ينفذ المخطط المرسوم المكون من ثلاث مراحل:
المرحلة الاولى: الفراغ، وقد تحقق حتى الان.
المرحلة الثانية: الفوضى وقد اصبحنا في صميم هذه الفوضى-الفتنة.
المرحلة الثالثة: طائف جديد في الدوحة، الهدف منه اعادة رسم خريطة التوازنات للانتقال من المناصفة الى المثالثة".

وتابع: "اذا كانت ميليشيا "حزب الله" التي استباحت بيروت الآمنة المسالمة الابية والتي انتصرت على كل الاحتلالات التي تعرضت لها، تعتقد انها حققت انتصارا فهي مخطئة، لا هي انتصرت ولا نحن في صدد التنازل عن الوطن "لولاية الفقيه"، ولان استباحة المحرمات وقتل الابرياء، واسكات الصوت الحر وفرض الرأي بقوة السلاح غير مسموح وغير مقبول، فلا بد ان يكون البند الاول في اي حوار كل السلاح في يد الشرعية ليكون أمن بيروت وأمن لبنان".

وختم: "لا يسعنا سوى ان نهنىء حزب الله بانجازه الاخير، فهو نجح في زرع الفتنة المذهبية في البلد ونجح في تعميق الجرح والاحقاد بين الناس ونشر المهانة والذل بين مواطنين احتضنوا في قلوبهم قبل بيوتهم أهلهم في عدوان تموز، والاهم انه نجح في اقناع كل الناس بان "عدوهم" الجديد هو سلاح حزب الله بالتحديد. وفي النهاية، لا بد من السؤال اذا كان حزب الله اهدى انتصاره الالهي في تموز 2006 الى الشعب اللبناني، فالى من يهدي انتصاره الاخير؟".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل