واشنطن تبدي مرونة في دعم اجتماع القيادات اللبنانية بالدوحة
ابدت الولايات المتحدة مرونة في دعمها الدبلوماسي لمبادرة الجامعة العربية فيما تتجه الانظار الى اجتماع القيادات اللبنانية في الدوحة.
وقال الناطق باسم مكتب الشرق الادنى في الخارجية الاميركية ديفيد فولي في حديث مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) "ان الولايات المتحدة تدعم جهود الجامعة العربية من اجل التوصل الى اتفاق في لبنان وفقا لبيان الجامعة في 11 أيار الذي رفض رفضا قاطعا استخدام العنف لتحقيق اهداف سياسية".
واعرب فولي عن دعم ادارة بلاده لقرار الحكومة اللبنانية بالتراجع عن قراريها حول شبكة اتصالات حزب الله ورئيس جهاز امن المطار قائلا "نتفهم الوضع الصعب" منوها "بالتزام الحكومة اللبنانية بالسلام والحوار" خلال الازمة.
وشدد فولي ايضا على دعم بلاده لقراري مجلس الامن الدولي 1559 و1701 حول سلاح حزب الله لتبسط الحكومة والجيش اللبناني سيطرتهما على الاراضي اللبنانية.
وردا على سؤال حول تقييمه دور قطر في الازمة اللبنانية قال فولي ان الكثير من اعضاء وفد الجامعة العربية الوزاري الى بيروت ومجموعة اصدقاء لبنان لديهم "المبدأ والهدف الرئيسي الذي يجب ان يوجه اي مسار ينهي الازمة السياسية في لبنان".
لكنه امتنع عن التعليق على اذا ما يجب على الجامعة العربية ان تتشاور مع سوريا او ايران من اجل تسهيل مهمتها قائلا "لن احكم على نشاط الجامعة العربية حول هذا الامر".
وتحدث المسؤول الاميركي عن "التأثير الجدي الضار" لايران وسوريا في لبنان معتبرا ان هناك "عواقب لهذا النوع من السلوك" مضيفا ان "الجميع ينظر بحذر شديد الان الى ما تفعله سوريا والاهم ما تفعله ايران في الشرق الاوسط".
وعن جدول اعمال الدوحة من ناحية انتخابات الرئاسة والحكومة الوطنية وقانون الانتخابات قال فولي "الجهد مستمر لنرى الى اين يؤدي المسار…ننتقل الى قطر الان ونريد ان نرى نتائج النقاشات هناك".
وامتنع الناطق باسم الخارجية التعليق على موقف بلاده من عودة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة الى الحكم في المرحلة المقبلة قائلا "حتى يتم اختيار رئيس ندعم بشدة رئيس الوزراء السنيورة وحكومته".
ورفض فولي المقولة ان الولايات المتحدة لم تقدم دعما كافيا لقوى 14 آذار، مشيرا الى ان الادارة الامريكية دانت اعمال حزب الله فورا واعربت عن دعمها للمؤسسات اللبنانية وسرعت من مساعدتها العسكرية وبقيت على اتصال مع اطراف عربية ودولية.