#adsense

ميشال معوض: لم تعد معادلة السلاح خارج الشرعية للدفاع عن لبنان قائمة او مقبولة

حجم الخط

ميشال معوض: لم تعد معادلة السلاح خارج الشرعية للدفاع عن لبنان قائمة او مقبولة

سأل عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ميشال معوض "من يتجرأ بعد 7 ايار 2008 على أن يسمي "حزب الله" مقاومة؟ من يتجرأ على أن يسمي "حزب الله" مقاومة بعد سقوط اكثر من 100 مواطن لبناني شهيدا وبعضهم بالاغتيال والتصفية، وبعد اصابة اكثر من مئتي جريح؟ من يتجرأ على أن يسمي "حزب الله" مقاومة بعد احتلال بيروت وخطف المطار والمرفأ، والتعدي على المؤسسات وحرمات المواطنين وممتلكاتهم؟ من يتجرأ على ان يسمي "حزب الله" مقاومة بعد ما تبين مدى رعايته وتمويله وتدريبه لكل الميليشيات والعصابات وشبكات الاجرام في لبنان من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب مرورا بجبل لبنان؟".

كما سأل معوض خلال مؤتمر صحافي عقده في زغرتا: "من يتجرأ على تسمية "حزب الله" مقاومة بعد ما شهدناه من تعديات على مؤسسات اعلامية، وفي مقدمها مجموعة "المستقبل"، ومن تهديد للصحافيين اللبنانيين والعرب ومحاولة فرض مصطلحات "العصر الجديد" عليهم؟".

وقال: "كأن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله أعلن على الملأ في خطابه الشهير والمشؤوم في 8 ايار، أن مرحلة ما قبل 7 ايار تختلف تماما عن مرحلة ما بعدها. كان على حق، ولكن طبعا على غير ما كان يقصد. وكان 7 ايار الحد الفاصل بين المقدس والمدنس. فبعد 7 ايار تدنس سلاح "حزب الله" بدماء اللبنانيين وبالتعدي على حرماتهم وكرامتهم".

وتابع معوض: "يخطىء من يظن انه يستطيع رمينا في البحر. نحن باقون. هذه ارضنا. فلا ايران ولا سوريا ولا حزب ايران وسوريا يستطيع ان يقتلعنا من هنا. نحن نحترم حرية الغير، ولكن لا احد يستطيع ان يتعدى على حريتنا".

وسأل: "من يحمي اللبناني من "حزب الله" وقوته الكبيرة التي بناها بموافقة جميع اللبنانيين وبرعاية الدولة اللبنانية لمواجهة اسرائيل؟ تتساءلون لماذا تراجعت الحكومة عن قراراتها؟ وهل ان ذلك هو تخل عن ثوابت ثورة الأرز او عودة الى الوراء الى جمهورية الخوف بقيادة "حزب الله" وكالة عن النظامين السوري والايراني؟.

وأشار إلى ان ان الحكومة تراجعت ودفعت من هيبتها، حفاظا على لبنان. الحكومة تراجعت عندما سقط مشروع تحكم "حزب الله" بالقوة بالقرار اللبناني، وعندما تبين الا افق لمشروع الانقلاب المسلح الا المزيد من الدمار والدم".

وأكد ان انقلاب "حزب الله" واحتلاله لبيروت وتوجيهه سلاحه الى صدور اللبنانيين لا علاقة له بالقرارين لأنهما كانا حجة سخيفة لتنفيذ مخطط عسكري وسياسي هدفه تحكم "حزب الله" بالقرار اللبناني. وقال: "نعم. "حزب الله" كان يريد ان يتحكم بلبنان ويحاول ان يعيد أنموذج عنجر والوصاية، اي تحويل لبنان والمؤسسات اللبنانية الى مسرح شكلي تابع لقرار السيد حسن نصرالله بعد التسبب بالفراغ في الرئاسة الأولى وشل مجلس الوزراء وإغلاق مجلس النواب، تماما كما نظام ولاية الفقيه في ايران. سقط هذا المشروع بصمود الحكومة وصمود بيروت وابناء الجبل". أضاف: "لنكن واضحين. لن نسمح بأن يتحول لبنان ساحة تحت ولاية "حزب الله" بالوكالة عن سوريا وايران.

ورأى "أن المدخل لإعادة تعزيز الدولة هو بانتخاب رئيس للجمهورية، تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة وطنية ولقانون انتخاب على اساس القضاء وبرفع الاعتصام وفتح ابواب مجلس النواب. وهذا ما كنا نطالب به في الأساس. ولكن لنكن واضحين: ان الحوار ما بعد 7 ايار هو غير الحوار قبل 7 ايار. فبعدما حصل أخيرا، على الحوار أن يضع الاصبع على الجرح. ان السلاح خارج الشرعية الذي كان عنوانه الدفاع عن لبنان اصبح يشكل بكل وضوح خطرا على الدولة والنظام والحريات وامن المواطنين وكرامتهم. لم تعد معادلة السلاح خارج الشرعية للدفاع عن لبنان قائمة او مقبولة. فاللبنانيون، كل اللبنانيين اصبحوا امام خيار واضح: اما لبنان، اما السلاح".

وقال: "انطلاقا من هذا الواقع ومن ظهور السلاح الميليشيوي بكثافة للانقلاب على الدولة من عكار الى النبطية، وتعقيبا على ما ورد بتهذيب ولباقة في البند الخامس من بيان الجامعة العربية "الحوار حول تعزيز سلطات الدولة اللبنانية على كافة اراضيها وعلاقاتها مع مختلف التنظيمات على الساحة اللبنانية بما يضمن امن الدولة والمواطن"، نطالب بأن يتم الحوار حول ثلاثة محاور:

المحور الاول: تجريد كل الميليشيات اللبنانية فورا التي تسلحت تحت عنوان "سرايا المقاومة" او غيرها، والفلسطينيون خارج المخيمات من السلاح.

المحور الثاني: وضع استراتيجية دفاعية تحت امرة الدولة تستند الى حصرية قرار السلم والحرب، وكذلك امتلاك السلاح بالدولة فقط، مع الاستعانة بخبرة المقاومة – مع ما يعني ضمنا تجريد الفلسطينيين خارج المخيمات من السلاح وتنظيمه داخل المخيمات، وكل ذلك بعد سقوط كل الضمانات والتطمينات التي كان يطلقها السيد نصرالله في هذا الخصوص.

المحور الثالث: بناء جيش قوي قادر على حماية النظام والمؤسسات".

أضاف: "يقول النائب ميشال عون ان الوثيقة بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" حمت المسيحيين. في الحقيقة، لا أفهم هذا الكلام. هل كانت هذه الوثيقة للبننة سلاح "حزب الله"؟. التاريخ سيحكم انه لولا وثيقة التفاهم هذه لم يكن ليتجرأ "حزب الله" على محاولة الانقلاب على الدولة. فما سمعناه من بعض المسيحيين بعد الحوادث الاليمة في الثامن من ايار، ان هذه الحوادث اعادت لبنان الى السكة الصحيحة، والحقيقة اقول كيف يسمح لنفسه العماد عون بان يتكلم باسم الثورة الاسلامية، مع العلم ان الكثيرين من اللبنانييين لا يحبون ان يسمعوا كلام ناصر قنديل او وئام وهاب، وهما الناطقان باسم المخابرات السورية، واصبحا اليوم يتكلمان باسم "حزب الله"؟".

وسأل: "هل من المعقول ان يسمح العماد عون لنفسه ان يعلن البلاغ رقم واحد بعدما قام "حزب الله" بالانقلاب؟ هل العماد عون قام بهذا الانقلاب؟ عن اي سكة يتكلم؟ هل هي سكة احتلال بيروت وسكة الاعتداء على الجبل والحريات في لبنان؟ وهل هي سكة إقفال المطار؟ هل يتكلم عن سكة تعليق صور الرئيس السوري بشار الاسد على الجدران، بدل انتخاب الرئيس اللبناني؟ هل يتحدث عن سكة تسليم لبنان الى ولاية الفقيه؟ هل يتحدث عن حرق المؤسسات اللبنانية الاعلامية؟".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل