بري رفض اقتراح عون بحذف "انتخاب رئيس الجمهورية"
ذكرت مصادر مطلعة لجريدة "القبس" الكويتية ان من أبرز اسباب الارباكات التي اخرت لثلاث ساعات المؤتمر الصحافي للجنة الوساطة العربية، خلافا حادا نشب بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون، عندما طرح هذا الأخير حذف بند “انتخابات الرئاسة” من مشروع الحل المطروح، وأصر على اعطاء الأولوية لخطة من ثلاث نقاط للحوار، هي:
ــ اقرار عاجل لقانون انتخابات (تشريعية) جديد يعتمد على مبادئ قانون عام 1960.
ــ تشكيل حكومة على الفور، بديلة عن حكومة السنيورة وتكون مهمتها محصورة في ادارة الانتخابات البرلمانية.
ــ المجلس النيابي الجديد ينتخب رئيس الجمهورية.
وذكرت المصادر ان بري رفض رفضا قاطعا هذه المبادئ المؤدية الى تأجيل انتخاب رئيس جمهورية، وان رئيس التيار الوطني الحر يتصرف على اساس ان المعارضة قد انتصرت ميدانيا (اجتياح بيروت) وينبغي تكريس هذا الواقع الجديد عبر اجراء انتخابات برلمانية عاجلة تأتي به (العماد عون) الى رئاسة الجمهورية، وليس العماد ميشال سليمان.
واضافت ان الرئيس بري ابدى انزعاجه عندما ابلغه العماد عون انه لن يشارك في اجتماعات الدوحة وانما سيرسل معاونه جبران باسيل.. وعندما اجابه رئيس مجلس النواب "في هذه الحالة سأرسل علي الخليل – المعاون السياسي لبري – وسينخفض التمثيل الى قيادات الصف الثالث، وهذا عين الخطأ يا صديقي".
ومضت المصادر تقول ان بري رد بحدة على عون عندما رأى أنه "مستعجل اكثر من اللازم لقطف ثمار"، ما يسميه انتصارا.
واوضحت ان عون منزعج اصلا من مشاورات الوزراء العرب مع الشخصيات اللبنانية، اذ لم يعاملوه على اساس انه مشروع رئيس للجمهورية، وانما بقي التركيز على العماد سليمان، وعلى ضرورة تسريع الانتخابات الرئاسية.
وتوقعت المصادر ان يكون هناك ارباكات متشعبة في صفوف المعارضة. وبخاصة بعدما اعلنت اللجنة العربية رسميا رفض عون للمبادئ التي اتفق عليها.