علوش: الحل يكون بوضع السلاح بيد السلطة الشرعية لا أكثر ولا أقل
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب مصطفى علوش أن هناك حقناً للدماء خلال الأيام المقبلة، ولكن المشكل ان هناك شيئا انكسر، حزب الله وجه سلاحه إلى اللبنانيين، حزب الله أصبح بالنسبة لمعظم اللبنانيين ميليشيا قد تعتدي على أمنهم وقد تعتدي على أملاكهم في أي وقت من الاوقات، فهذا هو الهاجس الأساسي، وأعتقد أن من قام بهذه الجريمة مرة سوف يقوم بها مرة ثانية.
علوش، وبعد لقائه القائمة بالاعمال الاميركية ميشيل سيسون، قال: "إستطلعت السفيرة ميدانيا على الاوضاع في طرابلس والشمال، خصوصا بعد الوضع المأساوي الذي أدخل حزب الله فيه لبنان خلال الأسبوع الماضي، ولا شك ان قضية لبنان مركزية في الاهتمامات العالمية، ونحن الآن ننتظر مع كل محبي لبنان بأن يكون هناك بعض النتائج على الأقل من الاجتماعات التي سوف تجري في الدوحة".
وعن مصير السلاح أجاب: "الحل يكون بوضع السلاح بيد السلطة الشرعية لا اكثر ولا أقل، هذه مسألة لا يجب أن تغيب عن بالنا إستراتجيته دفاعية أو غيرها، المهم ألاّ يبقى السلاح تحت سلطة حسن نصر الله او تحت سلطة ولي الفقيه".
وعن إمكانية انتخاب رئيس للجمهورية، أجاب "أعتقد أن الأمور سائرة في هذا الاتجاه ولكن لست متأكدا حتى الآن، على الأقل هناك بارقة أمل جدية في هذا الوضع ولا أعتقد ان الحوار سوف يطول كثيرا في الدوحة، إذا كان هناك صدق في النيات بانتخاب رئيس جمهورية يمكن الوصول إلى ذلك في أقل من ثلاثة أو أربعة أيام".