الاحدب: همنا الامن وضرورة بحث سلاح "حزب الله" في الحوار
طالب النائب مصباح الاحدب ببحث موضوع انتشار السلاح في مدينة طرابلس وسائر المناطق اللبنانية على طاولة الحوار لا سيما سلاح "حزب الله".
الاحدب، وبعد استقباله القائمة بالاعمال الاميركية في لبنان ميشل سيسون، قال: "وجود الوزير الصفدي على طاولة الحوار ناتج من كونه يمثل قوى الرابع عشر من آذار وايضا يمثل مدينة طرابلس، لذلك كنت اتمنى عليه ان يتشاور معنا، وكونه لم يقم بذلك اوجه له عبر وسائل الاعلام الرسالة التالية: يا معالي الوزير مطلبنا الاساس الان ليس تعديل اتفاق الطائف، وقد اخافنا ما قام به "حزب الله" من تمزيق لاتفاق الطائف، وان كان هناك اليوم من طرح لتعديل اتفاق الطائف فنأمل منك ان تتشاور معنا لانني لا اعتقد ان طرح الرابع عشر من اذار اليوم هو تعديل الطائف، ولا اعتقد ان مدينة طرابلس تطرح اليوم تعديل اتفاق الطائف، واذا كنت تريد ان تمشي بهذا الاتجاه نتمنى ان تضعنا في هذه الاجواء لنعلمك بأننا التقينا عددا كبيرا من اللجان الشعبية في المدينة والقريبة من معاليك وقد اخبرتنا بأنك لم تتداول معها بهذا الموضوع".
وردا على سؤال عن وجود السلاح مع بعض الاحزاب والتنظيمات في طرابلس، قال: "لن نقبل ان تبقى الامور كما هي عليه لان ذلك يعني قيام اطراف اخرى في المدينة بإعادة التسلح وليس هذا ما نريده. نحن نرحب بالخطوة التي يقوم بها الوفد العربي ونرحب بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا توافقيا للجمهورية وقد عبرنا له عن هواجسنا الامنية ونحن على ثقة بأنه سيأخذ ذلك في الاعتبار، وان السلاح الموجود في طرابلس والموجه اليها يجب ان ينزع. ومن المفروض ان يطرح موضوع "حزب الله" على طاولة الحوار وان لم يحصل ذلك فقد اصبح مطروحا في البلد، والمواطنون يريدون ان يعرفوا كيف ستتم حمايتهم من "حزب الله" واين سيتواجد وكيف سيستعمل سلاحه، لان التصاريح لن تكفينا وقد صرحوا سابقا بأنهم لن يوجهوا السلاح الى الدخل وشاهدنا ما فعلوا في بيروت من اقتحام للشواع ومهاجمة المواطنين العزل، ونحن نريد الدولة ومؤسساتها الامنية لا سيما الجيش اللبناني".